منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٣٧ - أحمد بن إسماعيل بن عبد الله
الممدوح بسبب سلامتها عن المعارض. لكنّه خلاف الظاهر ، لأنّ ظاهره على هذا كون جميع رواياته سالمة عن المعارض ، وفيه ما فيه.
وبالجملة : ما هذا إلاّ غفلة بيّنة منهما [١].
أقول : ما أفاده سلّمه الله تعالى في غاية الجودة ، إلاّ أنّ استلزام سببيّة الباء كون جميع رواياته سالمة غير معلوم. بل المراد أنّها من حيث هي هي مقبولة ، لسلامتها عمّا يعارض القبول ، أي : الجرح.
هذا ، وما مرّ عن ست ، وتبعهصه من أنّ : إسماعيل بن سمكة ، ينافيه قولهما بعيده : كان إسماعيل بن عبد الله [٢]. الى آخره.
فإذا الصحيح ما فيجش ، وكلمة : ابن ، في كلامهما ـ بعد إسماعيل ـ زائدة.
ويؤيّده أيضا ما في لم على ما في الحاوي : ابن إسماعيل سمكة بن عبد الله [٣].
وفي الوجيزة : ممدوح [٤].
وفي الحاوي ذكره في الضعاف ، قال : لأنّ المدح المذكور غير مفيد للمطلوب [٥] ، فتأمّل جدّا.
وفي مشكا : ابن إسماعيل سمكة الفاضل ، عنه جعفر بن محمّد بن قولويه ، ومحمّد بن الحسين بن العميد.
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٣٢. [٢] إلاّ أنّ الوارد في الفهرست : كان إسماعيل بن سمكة بن عبد الله. [٣] لدينا نسختان من الحاوي ، والمنقول فيهما عن لم ، أحدها : ابن إسماعيل بن سمكة.
والثانية : ابن إسماعيل سمكة.
[٤] الوجيزة : ١٤٨ / ٧٢. [٥] حاوي الأقوال : ٢١٩ / ١١٤٩.