منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٦٤ - أحمد بن هلال العبرتائي
في حال استقامته ، عن ابن أبي عمير. الحديث [١].
وعن الشيخ في كتاب الغيبة ما يظهر منه أنّه رجع عن القول بالإمامة ووقف على أبي جعفر ٧ [٢].
وبالجملة : الظاهر المنافاة بين كلمات الأصحاب فيه.
ويحتمل أن يكون غلوّه بالنسبة إلى بعض الأئمّة : [٣] ، ونصبه بالنسبة إلى بعض.
ويحتمل أن يكون لعدم تديّنه ، في الباطن ناصبا وفي الظاهر متصنّعا ، يظهر أمورا لإضلال الشيعة وردّهم إلى الغلوّ ، لتعذّر ردّهم إلى النصب.
وفي آخر توقيع ورد في لعن الشلمغاني : إنّنا في التوقّي والمحاذرة منه على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه من : السريعي [٤] والنميري والهلالي والبلالي وغيرهم. الحديث [٥].
وفي حواشي السيّد الداماد على التهذيب عند ذكر رواية عنه عن ابن أبي عمير : روايته عنه وعن ابن محبوب معدودة من الصحاح على ما حكم بهجش وغيره ، وأوردناه في الرواشح [٦] ، انتهى.
وفيه ما ذكرناه في الفوائد [٧].
وأيضا ما مرّ عن كمال الدين ربما كان ظاهرا في خلافه [٨] ، على أنّه
[١] كمال الدين : ٢٠٤ / ١٣. [٢] الغيبة : ٣٩٩ / ٣٧٤. [٣] : ، لم ترد في نسخة « ش ». [٤] في التعليقة : السريفي ، وفي الغيبة : الشريعي. [٥] الغيبة للطوسي : ٤١١ / ٣٨٤. [٦] الرواشح السماوية : ١٠٩. [٧] في التعليقة : الفائدة الثالثة. [٨] كمال الدين : ٧٦.