منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٢٩ - أحمد بن أبي زاهر
أنّ المراد حيّان السرّاج.
فان كان حكمجش وموافقيه لتوهّم كون الذموم فيه ، ففيه ما فيه. مع أنّه ذكره ثانيا بعنوان ابن محمّد أبو بشر [١] من دون تعرّض للوقف [٢].
قلت : لو كان حكمهم لذلك لما حكموا بوثاقته. ولم أعثر له على ترجمة بعد في الاختيار ، وكذا في التحرير ، والموجود : ـ كما يأتي مع الحسين كما أشار إليه سلّمه الله تعالى ـ ابن السرّاج ، ولم يذكر اسمه ، مع أنّ ما فيه ذكر ابن السرّاج خبر واحد ، ومع ذلك في سنده ضعف. ولذا ذكره في الحاوي في الموثّقين [٣].
وفي الوجيزة : ثقة غير إمامي [٤].
وفي بـ : أحمد بن أبي بشر السرّاج ، الكوفي ، ثقة ، إلاّ أنّه فطحي [٥].
هذا ، واتّحاد ابن محمّد الآتي معه يحتاج إلى التأمّل.
وفي مشكا : ابن أبي بشر الواقفي ، عنه الحسن بن محمّد بن سماعة.
وهو عن الكاظم ٧ [٦].
١١٠ ـ أحمد بن أبي زاهر
واسم أبي زاهر موسى. أبو جعفر الأشعري القمّي ، مولى ، كان وجها بقم ، وحديثه ليس بذلك النقي ، وكان محمّد بن يحيى العطّار أخصّ أصحابه ،صه [٧].
[١] رجال النجاشي : ٨٩ / ٢١٩. [٢] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٣١. [٣] حاوي الأقوال : ١٩٧ / ١٠٤٢. [٤] الوجيزة : ١٤٧ / ٦٧. [٥] معالم العلماء : ١١ / ٥٤ ، وفيه : أحمد بن أبي السرّاج الكوفي ، مولى ، ثقة إلاّ أنّه واقفي. [٦] هداية المحدثين : ١٣. [٧] الخلاصة : ٢٠٣ / ١١.