منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٨٧ - إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني
إنّه ثقة [١].
والظاهر من ذكره في القسم الثاني الاعتماد علىغض ، انتهى.
أقول : وكذلك فعل في جابر بن يزيد [٢] ، وعبد الله بن أيّوب بن راشد [٣] ، وظفر بن حمدون [٤] ، وغيرهم.
وفي إدريس بن زياد ربما يظهر منه مقاومة جرحه لتعديلجش [٥] ، وكذا في الحسين بن شاذويه [٦].
وبالجملة : من تتبّعصه ، بل وجش ، وجدهما يقبلان قوله مطلقا ، لا في خصوص صورة الترجيح أو عدم المعارض كسائر المشايخ. ومن تتبّع كلام طس وجده كثير الاعتماد عليه ، عظيم الاعتقاد به.
وذكره الشيخ في أوّل ست [٧] بما سنشير إليه. وسيجيء في ترجمته ما يزيد على ذلك.
فالأولى أن يقال : إنّ بناءصه على الترجيح والتعديل ، وترجيحه قول شيخ على آخر ، ليس من نفس توثيقهم وجرحهم ، وبمجرّد ذلك دائما ، وإن كان منشأ الترجيح ومبنى اجتهاده غير معلوم من كلامه في بعض المواضع ، على ما أشرنا إليه في إبراهيم بن صالح.
على أنّا نقول : ربما كان ترجيح الجرح عنده ليس على الإطلاق ، بل في صورة التساوي أو رجحان غير معتدّ به ، ولعلّ ترجيحه هنا من رجحان
[١] الخلاصة : ٢٣٠ / ٢. [٢] الخلاصة : ٣٥ / ٢. [٣] الخلاصة : ٢٣٨ / ٢٣. [٤] الخلاصة : ٩١ / ٣. [٥] الخلاصة : ١٢ / ٢. [٦] الخلاصة : ٥٢ / ٢١. [٧] الفهرست : ١.