منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢١٤ - إبراهيم بن هاشم القمي
وإنّما قيّد بالتنصيص ، لأنّ ظاهر الأصحاب تلقّيهم روايته بالقبول ، كما ينبّه عليه قولهم : إنّه أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقم.
وقال شه : ذكر الشيخ في أحاديث الخمس أنّه أدرك أبا جعفر الثاني ٧ ، وذكر له معه خطابا في الخمس [١] ، انتهى.
ثمّ زادست : جماعة من أصحابنا ، منهم الشيخ أبو عبد الله ، وابن عبدون ، والحسين بن عبيد الله ، كلّهم عن الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله [٢] العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه [٣].
وفي أوّل الترجمة : ٢ [٤].
وفيتعق : قول العلاّمة : ولا تعديله بالتّنصيص ، إشارة إلى أنّه ظاهر من الأصحاب إلاّ أنّهم لم ينصّوا عليها.
وقوله : والروايات ، يشير الى ما ذكرناه في الفوائد.
وفيه ـ مضافا الى ما ذكر ـ أنّ العلاّمة ; صحّح جملة من طرق الصدوق هو فيها ، كطريقه الى عامر بن نعيم [٥] ، وكردويه [٦] ، وياسر الخادم [٧]. وكثيرا ما يعدّ أخباره في الصحاح كما في المختلف [٨].
بل قال جدّي : جماعة من أصحابنا يعدّون أخباره من الصحاح [٩].
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : ٧ ، التهذيب ٤ : ١٤٠ / ٣٩٧. [٢] في الفهرست : عبيد الله. [٣] الفهرست : ٤ / ٦. [٤] في نسختنا من الفهرست لم ترد الترضية. [٥] الخلاصة : ٢٧٨. [٦] الخلاصة : ٢٧٧. [٧] الخلاصة : ٢٧٨. [٨] مختلف الشيعة : ٤٨٧. [٩] روضة المتقين : ١٤ / ٢٣.