مشارق الأحكام - النراقي، المولى عبد الصاحب محمد - الصفحة ١٧٨ - تفسير الكبائر تحديداً وتعديداً
البيّنة والسحت ، والميسر وهو القمار ، والبخس في المكيال والميزان ، وقذف المحصنات ، واللواط ، وشهادة الزور ، واليأس من روح الله ، والأمن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله ، ومعونة الظالمين ، والركون إليهم ، واليمين الغموس [١] ، وحبس الحقوق من غير عسر ، والكذب ، والكبر ، والإسراف ، والتبذير ، والخيانة ، والاستخفاف بالحجّ ، والمحاربة لأولياء الله سبحانه ، والاشتغال بالملاهي ، والإصرار على الذنوب [٢].
وفي بعض النسخ [٣] : والإصرار على الصغائر من الذنوب ، فإنّ هذه الرواية أكثر جمعا من غيرها ، فيخصّص بها عموم النفي المفهوم من الحصر في غيرها ، أو يبنى على كون الجميع مما أوعد عليه بالنار في القرآن ، وإن لم نعلمه. وفي رواية أبي خديجة [٤] المعلّلة للكبائر بذكر آيات التوعيد لها ، بعض ما ليس في تلك الرواية ، وهو السحر ، معلّلا بقوله تعالى ( وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ) [٥] وترك الصلاة متعمّدا ، أو شيئا مما فرض الله سبحانه ، وكتمان الشهادة.
وفي مرسلة الفقيه [٦] : إنّ الحيف في الوصية من الكبائر.
فيعتدّ [٧] بذلك كلّه.
الثاني : قد علمت من خبر الفضل أنّ من الكبائر الإصرار على الصغائر.
ويدلّ
[١] اليمين الغموس ( بفتح الغين ) ، أي الكاذبة التي يتعمّدها صاحبها. [٢] وسائل الشيعة ١٥ : ٣٢٩ ، الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس ، الرواية ٢٠٦٦٠. [٣] نفس المصدر ١٥ : ٣٢٤ ، الرواية ٢٠٦٤٠. [٤] نفس المصدر ١٥ : ٣١٨ ، الرواية ٢٠٦٢٩. [٥] البقرة (٢) : ١٠٢. [٦] نفس المصدر ١٥ : ٣٢٧ ، الرواية ٢٠٦٥٠. [٧] فيعتمد ( خ ).