مشارق الأحكام - النراقي، المولى عبد الصاحب محمد - الصفحة ١٧٣ - تفسير الكبائر تحديداً وتعديداً
وصحيح السرّاد [١] عن الكبائر كم هي وما هي؟ فكتب : « الكبائر ما أوعد الله عزوجل عليها النار ، وكفّر عنه سيّئاته إذا كان مؤمنا ، والسبع الموجبات : قتل النفس الحرام ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا ، والتعرّب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف ».
وصحيح محمّد [٢] : « الكبائر سبع : قتل المؤمن متعمّدا ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، والتعرّب بعد الهجرة ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البيّنة ، وكلّما أوجب الله سبحانه عليه بالنار ».
ورواية عباد [٣] عن الكبائر قال : « كلّما أوعد الله تعالى عليه بالنار ».
وثانيهما : ما اشتمل على عدّها من غير تحديد بوصف ، كصحيح عبيد [٤] : وفيه أنّها الكفر والقتل والعقوق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والفرار من الزحف والتعرّب.
وموثق أبي بصير [٥] ورواية عبد الرحمن [٦] ، على اختلاف يسير في بعض المعدودات. ونحوها رواية مسعدة [٧] ، إلّا بزيادة القنوط من رحمة الله تعالى والأمن من مكر الله. وفيما رواه الصدوق في العيون [٨] عن الفضل بن شاذان ، فيما كتب به مولانا الرضا عليهالسلام للمأمون في عدّ الكبائر ما يزيد عن ذلك إلى ما بلغ ثلاث وثلاثين
[١] نفس المصدر ١٥ : ٣١٨ ، الباب ٤٦ ، الرواية ٢٠٦٢٨. [٢] وسائل الشيعة ١٥ : ٣١٥ ، الباب ٤٥ من أبواب جهاد النفس ، الرواية ٢٠٦٢٠. [٣] نفس المصدر : الرواية ٢٠٦١٩. [٤] نفس المصدر : الرواية ٢٠٦٢٨. [٥] نفس المصدر : الرواية ٢٠٦٥٤. [٦] نفس المصدر. [٧] نفس المصدر : الرواية ٢٠٦٤٠. [٨] نفس المصدر : الرواية ٢٠٦٦٣.