الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٩٨ - عنايته بعين الفعل المضارع
وفي المحيط : وأخسرته أي نقصته [١]. فاقتصروا على الرباعي.
وفي التهذيب : ويقال كلته ووزنته فأخسرته ، أي نقصته ، قال الله عزّ وجلّ : ( وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ) قال الزجاج : أي ينقصون في الكيل والوزن ، قال : ويجوز في اللغة « يخسرون » ، يقال : أخسرت الميزان وخسرته ، ولا أعلم أحدا قرأ « يخسرون » [٢].
وفي الصحاح : وخسرت الشيء ـ بالفتح ـ وأخسرته : نقصته [٣].
وفي الأساس : أخسر الميزان وخسّره وخسره : نقصه [٤].
وفي مصباح الفيومي : أخسرت الميزان إخسارا : نقصت الوزن ، وخسرته خسرا من باب ضرب لغة فيه [٥].
وفي المقاييس : يقال خسرت الميزان وأخسرته ، إذا نقصته. ومثله في المجمل [٦].
وفي القاموس والتاج : ( خسر كفرح وضرب ) الثاني لغة شاذة كما صرّح به المصنف في البصائر ، قال : ومنه قراءة الحسن البصري « ولا تَخْسِرُوا الميزان » ( خسرا ) ...
وفي التاج قال أيضا : وخسر الوزن والكيل خسرا ، وأخسره نقصه. ويقال : كلته
[١] المحيط ٤ : ٢٦٠. [٢] التهذيب ٧ : ١٦٢ ـ ١٦٣. [٣] الصحاح ٢ : ٦٤٥. [٤] أساس البلاغة : ١١٠. [٥] المصباح المنير : ١٦٩. [٦] مقايس اللغة ٢ : ١٨٢ ، ومجمل اللغة ٢ : ١٨٦.