الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٧٧ - بقي شيء
* وفي مادة « ربأ » قال : مربأة البازي ميقعته. وهذا تعريف بالأخفى أو المساوي ، مما يحوج الطالب إلى مراجعة مادة « وقع » ، مع أن عبارات باقي المعاجم أوضح منها ، ففي اللسان والتاج وغيرهما : مربأة البازي : منارة يربأ عليها ، أو مكان البازي الذي يقف فيه.
وفي العباب : المربأة والمربأ والمرتبأ : المرقبة ، ومنه قيل لمكان البازي الذي يقف فيه مربأة.
* وفي مادة « قضأ » قال : قضئت العين : احمرّت وفسدت ورهل مأقها. مع أنّ عبارة القاموس واللسان أوضح ، حيث قالا : احمرّت واسترخت مآقيها.
وفي المحيط : قضئت عينه قضأ : أي قرحت [١].
وفي الجمهرة : قضئت عينه ... إذا فسدت [٢]. وفي موضع آخر منه : قضئت عين الرجل : إذا احمّرت ودمعت [٣].
هذا وقد وقعت بعض الأغلاط في الطراز يترجّح قويّا أنّها من أغلاط النسّاخ ، لعدم حصولنا على مخطوطة الطراز التي بخط السيّد ١ [٤] ، ولأنّ وقوعها من مثله ١ شيء شبيه بالمحال.
وذلك مثل ذكره في الكتاب من مادة « جزأ » قوله تعالى : ( لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ ) الفريقين المختلفين في مدّة لبثهم ، أحدّهما : أصحاب الكهف ، والآخر : الملوك الذين تداولوا المدينة ملكا بعد ملك ، أو كلاهما من أصحاب الكهف ، أو هما
[١] المحيط ٥ : ٤٦٣. [٢] جمهرة اللغة ٢ : ٩١٠. [٣] جمهرة اللغة ٢ : ١١٠٢. [٤] وهي في مكتبة السماوي في العراق.