الزّواج الموقّت في الإسلام - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٣ - مناقشة الاقوال المذكورة
حقاً الخ .. » [١]
ب ـ ونضيف نحن هنا : أن من العجيب حقاً : أن لايروي التحريم في فتح مكة غير سبرة هذا ، مع أن النبي (ص) كان قد قام على المنبر ، أو بين الركن والمقام ، أو بين الباب والحجر ، يخطب الناس ـ على حد تعبيرات سبره في كثير من نصوص رواياته [٢] فلماذا اختص سبرة بنقل ذلك دون سائر المسلمين الدين رافقوا النبي (ص) في فتح مكة ؟! ودون غيرهم ممن كان في مكة نفسها ؟! ولماذا لم يروه لنا ابن مسعود ، و ابن عباس ، وجابر ، وعلي ، وغيرهم من كبار الصحابه. هذا .. مع كثرة الابتلاء بها ، وتوفر الدواعي للسؤال عنها ؟!.
وهذا الكلام بعينه نقوله بالنسبة الى النسخ في غزوة تبوك ، و حنين ، وأوطاس وغيرهما .. مما كان التحريم فيه أمام الجيش الاسلامي الفاتح. سيما في حجة الوداع ، التي يقولون : ان التحريم للمتعة قد ورد في ضمن خطبة النبي (ص) فيها. [٣]
ولعل من الطريف أن نذكر هنا : أن الفكيكي قال : انه تتبع
[١] زاد المعاد ج ٢ ص ١٨٤
[٢] راجع سنن البيهقي ج ٧ ص ٢٠٢ ـ ٢٠٣ ، ومسند أحمد ج ٣ ص ٤٠٥ ـ ٤٠٦
[٣] مسند أحمد ج ٣ ص ٤٠٤ و ٤٠٦