الزّواج الموقّت في الإسلام
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
دور الزواج في حل مشكلة الجنس
٩ ص
(٣)
مشكلة الجنس
١١ ص
(٤)
أي الحلول أنجع
١٣ ص
(٥)
ونقاط الافتراق هي
١٥ ص
(٦)
الزواج الموقت والمثل الاعلى للاسرة
١٧ ص
(٧)
هذا الزواج والاباحية والفساد
١٨ ص
(٨)
هذا الزواج واحتقار المرأة
١٩ ص
(٩)
الطبيعة تنفر من زواج كهذا
٢٠ ص
(١٠)
هذا الزواج ومصير الاطفال
٢١ ص
(١١)
المرأة سلعة
٢٢ ص
(١٢)
لو كان هذا الزواج غريباً
٢٢ ص
(١٣)
المتاجرة بالمفاهيم والقضايا المصيرية
٢٣ ص
(١٤)
مع بعض المتاجرين
٢٤ ص
(١٥)
هذا الزواج ثابت أم منسوخ
٢٧ ص
(١٦)
حقيقة هذا النكاح
٢٩ ص
(١٧)
الفرق بين الزنا وزواج المتعة
٣١ ص
(١٨)
آية المتعة في الكتاب العزيز
٣١ ص
(١٩)
دعوى نسخ هذه الاية
٣٤ ص
(٢٠)
الاية غير منسوخة
٣٧ ص
(٢١)
ليس في القرآن ناسخ لاية المتعة
٣٨ ص
(٢٢)
بين آية تحريم الزنا وآية المتعة
٤٣ ص
(٢٣)
من طرائف الاوهام
٤٥ ص
(٢٤)
نسبة النسخ بالايات الى البعض
٤٨ ص
(٢٥)
حكم المتعة ثابت للمختار
٥٠ ص
(٢٦)
دعوى النسخ بالاجماع
٥١ ص
(٢٧)
دعوى النسخ بالاخبار
٥٢ ص
(٢٨)
مناقشة الاقوال المذكورة
٥٤ ص
(٢٩)
التشريع والمنع
٦٧ ص
(٣٠)
متى كان التحريم
٦٩ ص
(٣١)
النصوص والاثار
٧٠ ص
(٣٢)
وأخيراً
١٠٩ ص
(٣٣)
من روايات أهل البيت
١١٠ ص
(٣٤)
ملاحظات ذات مغزى
١١٣ ص
(٣٥)
سبب تحريم عمر للمتعة
١١٤ ص
(٣٦)
عمر لم يحرم المتعة
١١٨ ص
(٣٧)
أقوال ومذاهب
١٢١ ص
(٣٨)
أين هو الاجماع
١٢٣ ص
(٣٩)
الصحابة والتشريع الجديد
١٢٤ ص
(٤٠)
ومن التابعين وغيرهم نذكر
١٢٧ ص
(٤١)
الحلية مذهب الصحابة ، والتابعين ، وأهل البيت
١٣١ ص
(٤٢)
مالك يجيز نكاح المتعة
١٣٥ ص
(٤٣)
أبو حنيفة وزواج المتعة
١٣٦ ص
(٤٤)
وحتى امام الحنابلة أيضاً
١٣٧ ص
(٤٥)
الاراء الصريحة بدأت تظهر
١٣٨ ص
(٤٦)
في جو نهاية البحث
١٤١ ص
(٤٧)
ملاحظات أخيرة على الهلال
١٤٣ ص
(٤٨)
تعقيب هام وضروري
١٥٣ ص
(٤٩)
كلمة ختامية
١٥٦ ص
(٥٠)
الفهارس
١٥٩ ص
(٥١)
مصادر الكتاب
١٦١ ص
(٥٢)
المحتويات
١٧٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

الزّواج الموقّت في الإسلام - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٥ - من طرائف الاوهام

علة له والا للزم تحريم النكاح الدائم للعاقر ، والصبي والصبية ، والعقيم وحين يستعمل الزوجان وسائل منع الحمل [١] .. وقد تقدم بعض الكلام في ذلك ..

من طرائف الاوهام :

ولعل من الطريف أن نشير هنا : الى ان البعض قد تخيل [٢] : أن آية المتعة يراد بها النكاح الدائم. وقد استدل ببعض الوجوه ، التي أجاب عنها الرازي في تفسيره ، وتقدم في مطاوي كلامنا ما يشير الى وجه الجواب عنها أيضاً ، تفصيلا تارة ، واجمالا أخرى ..

ونحن نذكر ما استدل به هنا اجمالا ، فنقول :

قد استدل بوجوه ثلاثة :

الاول : ان قوله تعالى : « وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَلِكُمْ » معناه : احل النكاح الدائم بماعدا المحرمات. وذكر لفظ « الاستمتاع » في الآية اشارة الى استحقاق المدخول بها لتمام المهر ..

وعدا عن أن ما ذكره يلزم منه تكرار ذكر النكاح الدائم كما أشار اليه جماعة .. نجد الرازي قد أجاب عن هذا : بأنه : من أين يثبت


[١] لا بأس بمراجعة كتاب : الميزان للعلامة الطباطبائي ج ١٥ ص ١٤ ـ ١٦.

[٢] هو الجصاص في احكام القرآن ج ٢ ص ١٧٩ ـ ١٨٠ ، وتابعه غيره ..