زهرا(ع) برترين بانوى جهان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٩٨ - بخش هفتم استمداد از طايفه انصار
(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِى اللهُ الشَّاكِرِينَ). [١]
ايْهاً بَنِي قَيْلَةَ! ااهْضَمُ تُراثَ ابِيهَ وَ انْتُمْ بمرْأىً مِنِّي وَ مَسْمَع وَ مُنْتَدىً وَ مَجْمَع؟ تَلْبَسُكُمُ الدَّعْوَةُ وَ تَشْمَلُكُمُ الْخُبْرَةُ وَ انْتُمْ ذَوُو الْعَدَدِ وَ الْعُدَّةِ وَ الْاداةِ وَ الْقُوَّةِ، وَ عِنْدَكُمُ السِّلاحُ وَ الْجُنَّةُ، تُوافِيكُمُ الدَّعْوَةُ فَلا تُجِيبُونَ، وَ تَأْتِيَكُمُ الصَّرْخَةُ فَلا تُغِيثُونَ (تُعينُونَ)، وَ انْتُمْ مَوْصُوفُونَ بِالْكِفاحِ، مَعْرُوفُونَ بِالْخَيْرِ وَ الصَّلاحِ، وَ النُّخْبَةُ الَّتِي انْتُخِبَتْ وَالْخِيَرَةُ الَّتِي اخْتِيَرَتْ.
قاتَلْتُمُ الْعَرَبَ، وَ تَحَمَّلْتُمُ الْكَدَّ وَ التَّعَبَ، وَ ناطَحْتُمُ الْامَمَ وَ كافَحْتُمُ الْبُهَمَ، لا نَبْرَحُ اوْ تَبْرَحُونَ، نَأْمُرُكُمْ فَتَأْتَمِرُونَ، حَتّى اذا دارَتْ بِنا رَحَى الْاسْلامِ، وَدرَّ حَلْبُ الْايّامِ، وَ خَضَعَتْ نَعْرَةُ الشِّرْكِ، وَ سَكَنَتْ فَوْرَةُ الْافْكِ، وَ خَمَدَتْ نِيرانُ الْكُفْرِ، وَ هَدَأَتْ دَعْوَةُ الْهَرْجِ، وَ اسْتَوْثَقَ (اسْتَوسَقَ) نِظام الدِّينِ، فَانّى حِرْتُمْ بَعْدَ الْبَيانِ؟ وَ اسْرَرْتُمْ بَعْدَ الْاعْلانِ؟ وَ نَكَصْتُمْ بَعْدَ الْاقْدامِ؟ وَ اشْرَكْتُمْ بَعْدَ الْايمانِ؟
(أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّة أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنتُمْ
[١]. آل عمران، آيه ١٤٤.