والثاني: أن تكون للالصاق، وهو إذا كان الفعل لا يتعدى {١} إلى المفعول بنفسه مثل قولهم: (مررت بزيد)، لأنه لو قال: (مررت زيدا) لم يكن كاملا. {٣} وأما (أو): فالأصل فيها التخيير كقولهم: (جالس الحسن {٤} أو ابن سيرين {٥}. وعلى هذا حملت آية الكفارة (١). وتستعمل بمعنى]
____________________
* قوله (إذا كان الفعل لا يتعدى) يشعر بأن باء الالصاق والتعدية واحدة وبأن ما عدا الالصاق والتبعيض من المعاني، اما راجعة إلى أحدهما لمصاحبة أو مجازية.
وفي المغني [أول معانيها الالصاق قيل: وهو معنى لا يفارقها فلهذا اقتصر عليه سيبويه] (٦) (انتهى).
{٢} قوله (مررت بزيد) الالصاق فيه مجازي، أي ألصقت مروري بمكان يقرب من زيد، والحقيقي نحو: أمسكت بزيد.
(٣) قوله (كلاما) أي كلاما صحيحا.
وفي المغني [أول معانيها الالصاق قيل: وهو معنى لا يفارقها فلهذا اقتصر عليه سيبويه] (٦) (انتهى).
{٢} قوله (مررت بزيد) الالصاق فيه مجازي، أي ألصقت مروري بمكان يقرب من زيد، والحقيقي نحو: أمسكت بزيد.
(٣) قوله (كلاما) أي كلاما صحيحا.