مراقبات ماه رمضان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤
٤ / ٢
ما يَختَصُّ بِاللَّيلَةِ الحادِيَةِ وَالعِشرينَ
أ ـ تَأكيدُ الغُسلِ
٣٠٥.الإمام الصادق عليه السلام : غُسلُ لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ سُنَّةٌ . [١]
راجع : ص ٣٩٤ (آداب ليلة القدر المشتركة / الغسل) .
ب ـ تَأكيدُ الاِهتِمامِ بِهذِهِ اللَّيلَةِ
٣٠٦.الشيخ المفيد قدس سره [٢] في مسارّ الشيعة : في لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ مِنهُ كانَ الإِسراءُ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وفيها رَفَعَ اللّه ُ عيسَى بنَ مَريَمَ عليهماالسلام ، وفيها قُبِضُ موسَى بنُ عِمرانَ عليه السلام ، وفي مِثلِها قُبِضُ وَصِيُّهُ يوشَعُ بنُ نونٍ عليه السلام ، وفيها كانَت وَفاةُ أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام سَنَةَ أربَعينَ مِنَ الهِجرَةِ ولَهُ يَومَئِذٍ ثَلاثٌ وسِتّونَ سَنَةً . وهِيَ اللَّيلَةُ الَّتي يَتَجَدَّدُ فيها أحزانُ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وأشياعِهِم ، وَالغُسلُ فيها كَالَّذي ذَكَرتُهُ ، وصَلاةُ مِئَةِ رَكعَةٍ كَصَلاةِ لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ حَسَبَ ما قَدَّمناهُ . وَالإِكثارُ مِنَ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، وَالاِجتِهادُ فِي الدُّعاءِ عَلى ظالِمِيهِم ، ومُواصَلَةُ اللَّعنَةِ عَلى قاتِلي أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام ، ومَن طَرَّقَ عَلى ذلِكَ وسَبَّبَهُ ، وآثَرَهُ ورَضِيَهُ مِن سائِرِ النّاسِ . [٣]
[١] الإقبال : ج ١ ص ٣٥٩ ، بحارالأنوار : ج ٨١ ص ١٩ ح ٢٥ .[٢] وقال السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : اِعلَم أنَّ لَيلَةَ الحادِيَةِ وَالعِشرينَ مِن شَهرِ الصِّيامِ ، وَرَدَ فيها أحاديثُ أنَّها أرجَحُ مِن لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ مِنهُ ، وأقرَبُ إلى بُلوغِ المَرامِ . فَمِن ذلكَ ما رَوَيناهُ بِإِسنادِنا إلى زُرارَةَ عَن حُمرانَ قالَ : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَن لَيلَةِ القَدرِ . قالَ : «هِيَ في إحدى وعِشرينَ ، وثَلاثٍ وعِشرينَ» . ومِن ذلِكَ بِإِسنادِنا أيضاً إلىعَبدِالواحِدِبنِ المُختارِالأنصاريِّ، قالَ: قُلتُ لِأَبيجَعفَرٍ عليه السلام: أخبِرنيعَن لَيلَهِ القَدرِ. قالَ : «اِلتَمِسها في لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ ، وثَلاثٍ وعِشرينَ» . فَقُلتُ : أفرِدها لي . فَقالَ : «وما عَلَيكَ أن تَجتَهِدَ في لَيلَتَينِ؟» . (الإقبال : ج ١ ص ٣٥٦ ، بحارالأنوار : ج ٩٨ ص ١٤٩ ح ٤) .[٣] مسارّ الشيعة : ص ٢٦ .