مراقبات ماه رمضان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨
ج ـ صَلاةُ مِئَةِ رَكعَةٍ [١]
٣٠١.فضائل الأشهر الثلاثة عن إسماعيل بن مهران عن الإم «مَنِ اغتَسَلَ لَيالِيَ الغُسلِ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ كَهَيئَةِ يَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ ...» . فَقُلتُ : هَل فيها صَلاةٌ غَيرُ ما في سائِرِ لَيالِي الشَّهرِ؟ قالَ : «لا ، إلاّ في لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ ، وثَلاثٍ وعِشرينَ ؛ فَإِنَّ فيها يَرجو لَيلَةَ القَدرِ ، ويُستَحَبُّ أن يُصَلِّيَ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنها مِئَةَ رَكعَةٍ ، في كُلِّ رَكعَةٍ : «الحَمدُ» مَرَّةً ، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » مِئَةً ، فَإِن فَعَلَ ذلِكَ أعتَقَهُ اللّه ُ مِنَ النّارِ وأوجَبَ لَهُ الجَنَّةَ ، وشَفَّعَهُ في مِثلِ رَبيعَةَ ومُضَرَ» . [٢]
٣٠٢.الكافي عن عليّ بن أبي حمزة الثمالي : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام فَقالَ لَهُ أبوبَصيرٍ : جُعِلتُ فِداكَ ! اللَّيلَةُ الَّتي يُرجى فيها ما يُرجى؟ فَقالَ : «في إحدى وعِشرينَ ، أو ثَلاثٍ وعِشرينَ ، ـ إلى أن قالَ ـ فَاطلُبها في لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ ، وثَلاثٍ وعِشرينَ ، وصَلِّ في كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُما مِئَةَ رَكعَةٍ ، وأحيِهِما إنِ استَطَعتَ إلَى النّورِ وَاغتَسِل فيهِما» . قُلتُ : فَإِن لَم أقدِر عَلى ذلِكَ وأنَا قائِمٌ؟ قالَ : «فَصَلِّ وأنتَ جالِسٌ» . قُلتُ : فَإِن لَم أستَطِع؟ قالَ : «فَعَلى فِراشِكَ ، لا عَلَيكَ أن تَكتَحِلَ أوَّلَ اللَّيلِ بِشَيءٍ مِنَ النَّومِ» . [٣]
[١] قال الشيخ الحرّ العاملي رحمه الله في وسائله : إنّ هذه المئة ركعة يحتمل كونها من جملة الألف ، ويحتمل عدم التداخل (وسائل الشيعة : ج ٨ ص ٢١) .[٢] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ١٣٧ ص ١٤٧ .[٣] الكافي : ج ٤ ص ١٥٦ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٢ ح ٤ .