مراقبات ماه رمضان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠
٧٤.الإمام الحسن عليه السلام : مَن صامَ عَشَرَةَ أشهُرِ رَمَضانَ مُتَوالِياتٍ دَخَلَ الجَنَّةَ . [١]
٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ حَدَّثَ نَفسَهُ أن يَصومَ إن عاشَ ، فَإِن ماتَ بَينَ ذلِكَ دَخَلَ الجَنَّةَ . [٢]
ن ـ جَوامِعُ البَرَكاتِ
٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُؤمِنٍ يَصومُ شَهرَ رَمَضانَ احتِساباً إلاّ أوجَبَ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لَهُ سَبعَ خِصالٍ : أوَّلُها : يَذوبُ الحَرامُ في جَسَدِهِ . وَالثّانِيَةُ : يَقرُبُ مِن رَحمَةِ اللّه ِ عز و جل . وَالثّالِثَةُ : يَكونُ قَد كَفَّرَ خَطيئَةَ آدَمَ أبيهِ عليه السلام . وَالرّابِعَةُ : يُهَوِّنُ اللّه ُ عَلَيهِ سَكَراتِ المَوتِ . وَالخامِسَةُ : أمانٌ مِنَ الجوعِ وَالعَطَشِ يَومَ القِيامَةِ . وَالسّادِسَةُ: يُعطيهِ اللّه ُ بَراءَةً مِنَ النّارِ . وَالسّابِعَةُ : يُطعِمُهُ اللّه ُ عز و جل مِن طَيِّباتِ الجَنَّةِ. [٣]
٧٧.فضائل الأشهر الثلاثة عن الضحّاك عن الإمام عليّ ع قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «شَعبانُ شَهري وشَهرُ رَمَضانَ شَهرُ اللّه ِ ؛ فَمَن صامَ شَهري كُنتُ لَهُ شَفيعا يَومَ القِيامَةِ ، ومَن صامَ شَهرَ اللّه ِ عز و جل آنَسَ اللّه ُ وَحشَتَهُ في قَبرِهِ ، ووَصَلَ وَحدَتَهُ ، وخَرَجَ مِن قَبرِهِ مُبيَضّا وَجهُهُ ، وأخَذَ الكِتابَ بِيَمينِهِ وَالخُلدَ بِيَسارِهِ حَتّى يَقِفَ بَينَ يَدَي رَبِّهِ عز و جل ، فَيَقولُ : عَبدي! فَيَقولُ : لَبَّيكَ سَيِّدي! فَيَقولُ عز و جل : صُمتَ لي؟ فَيَقولُ : نَعَم يا سَيِّدي ، فَيَقولُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ : خُذوا بِيَدِ عَبدي حَتّى تَأتوا بِهِ نَبِيِّي ، فَاُوتى بِهِ ، فَأَقولُ لَهُ : صُمتَ شَهري؟ فَيَقولُ : نَعَم ، فَأَقولُ : أنَا أشفَعُ لَكَ اليَومَ» . ـ قالَ ـ : «فَيَقولُ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ : أمّا حُقوقي فَقَد تَرَكتُها لِعَبدي ، وأمّا حُقوقُ خَلقي فَمَن عَفا عَنهُ فَعَلَيَّ عِوَضُهُ حَتّى يَرضى» . قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : «فَآخُذُ بِيَدِهِ حَتّى أنتَهِيَ بِهِ إلَى الصِّراطِ فَأَجِدُهُ دَحضا مَزلَقا ، لا يَثبُتُ عَلَيه أقدامُ الخاطِئينَ ، فَآخُذُ بِيَدِهِ فَيَقولُ لي صاحِبُ الصِّراطِ : مَن هذا يا رَسولَ اللّه ِ؟ فَأَقولُ : هذا فُلانٌ مِن اُمَّتي ، كانَ قَد صامَ بِالدُّنيا شَهرِي ابتِغاءَ شَفاعَتي ، وصامَ شَهرَ رَبِّهِ ابتِغاءَ وَعدِهِ ، فَيَجوزُ الصِّراطَ بِعَفوِ اللّه ِ عز و جل حَتّى يَنتَهِيَ إلى بابِ الجَنَّتَينِ ، فَأَستَفتِحُ لَهُ ، فَيَقولُ رِضوانُ : لَكَ اُمِرنا أن نَفتَحَ اليَومَ ولاُِمَّتِكَ» . قالَ ، ثُمَّ قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : صوموا شَهرَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَكُن لَكُم شَفيعا ، وصوموا شَهرَ اللّه ِ تَشرَبوا مِنَ الرَّحيقِ المَختومِ . [٤]
[١] الخصال : ص ٤٤٥ ح ٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣٦٥ ح ٣٩ .[٢] بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣٤٥ ح ٩ نقلاً عن القطب الراوندي في النوادر .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٧٤ ح ١٧٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣٦٩ ح ٤٩ .[٤] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ١٢٤ ح ١٣٢ و ص ٦٤ ح ٤٦ ، بحارالأنوار : ٩٧ ص ٨٣ ح ٥٤ .