مراقبات ماه رمضان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤
ب ـ تَقديمُ الصَّلاةِ
١٥٢.الإمام الباقر عليه السلام : تُقَدِّمُ الصَّلاةَ عَلَى الإِفطارِ ، إلاّ أن تَكونَ مَعَ قَومٍ يَبتَدِئونَ بِالإِفطارِ فَلا تُخالِف عَلَيهِم وأفطِر مَعَهُم ، وإلاّ فَابدَأ بِالصَّلاةِ ؛ فَإِنَّها أفضَلُ مِنَ الإِفطارِ ، وتُكتَبُ صَلاتُكَ وأنتَ صائِمٌ أحَبُّ إلَيَّ . [١]
ج ـ الصَّدَقَة
١٥٣.الإمام الرضا عليه السلام : مَن تَصَدَّقَ وَقتَ إفطارِهِ عَلى مِسكينٍ بِرَغيفٍ ، غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ذَنبَهُ ، وكَتَبَ لَهُ ثَوابَ عِتقِ رَقَبَةٍ مِن وُلدِ إسماعيلَ . [٢]
١٥٤.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام إذا كانَ اليَومُ الَّذي يَصومُ فيهِ أمَرَ بِشاةٍ فَتُذبَحُ وتُقطَعُ أعضاءً وتُطبَخُ ، فَإِذا كانَ عِندَ المَساءِ أكَبَّ عَلَى القُدورِ حَتّى يَجِدَ ريحَ المَرَقِ وهُوَ صائِمٌ ، ثُمَّ يَقولُ : «هاتُوا القِصاعَ ، اِغرِفوا لاِلِ فُلانٍ وَاغرِفوا لاِلِ فُلانٍ» ، ثُمَّ يُؤتى بِخُبزٍ وتَمرٍ فَيَكونُ ذلِكَ عَشاءَهُ ، صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وعَلى آبائِهِ . [٣]
راجع : ص ١٨٦ (ما يؤكّد استحبابه من الأعمال / كثرة الإنفاق) .
د ـ قِراءَةُ سورَةِ القَدرِ
١٥٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : مَن قَرَأَ «إِنَّـآ أَنزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ» عِندَ فُطورِهِ وعِندَ سَحورِهِ ، كانَ فيما بَينَهُما كَالمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ في سَبيلِ اللّه ِ تَعالى . [٤]
[١] المقنعة : ص ٣١٨ . قال الشيخ المفيد قدس سره في ذيل الخبر : «وقَد رُوِيَ أيضا في ذلِكَ أنَّكَ إذا كُنتَ تَتَمَكَّنُ مِنَ الصَّلاةِ وتَعقِلُها وتَأتي بِها عَلى حُدودِها قَبلَ أن تُفطِرَ ، فَالأَفضَلُ أن تُصَلِّيَ قَبلَ الإِفطارِ ، وإن كُنتَ مِمَّن تُنازِعُكَ نَفسُكَ الإِفطارَ وتَشغَلُكَ شَهوَتُكَ عَنِ الصَّلاةِ فَابدَأ بِالإِفطارِ ؛ لِيُذهِبَ عَنكَ وَسواسَ النَّفسِ اللَّوّامَةِ ، غَيرَ أنَّ ذلِكَ مَشروطٌ بِأَنَّهُ لا يَشتَغِلُ بِالإِفطارِ قَبلَ الصَّلاةِ إلى أن يَخرُجَ وَقتُ الصَّلاةِ» .[٢] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ٩٦ ح ٨٠ وص ١٠٦ ح ٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣١٨ ح ١٠ .[٣] الكافي : ج ٤ ص ٦٨ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣١٧ ح ٦ .[٤] الإقبال : ج ١ ص ٢٤٠ .