بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٦٠ - فرق الزيدية في كتب تاريخ العقائد
٢ ـ العلاّمة أبو العباس أحمد بن إبراهيم المتوفى سنة ٣٥٣ هـ.
٣ ـ العلاّمة أحمد بن الحسين بن هارون الحسني المتوفى عام ٤١٦ هـ.
٤ ـ العلامـة أبو طالـب يحيى بـن الحسين بن هرون الحسني المتوفى سنة ٤٢٤ هـ.
إلى محصّل ، وهم الذين اهتموا بتحصيل أقوال الأئمّة وما استخرج منها ، ونقلوها إلى تلامذتهم بطريق الرواية أو المناولة لموَلفاتهم ، منهم :
العلاّمة القاضي زيد بن محمد الكلاوي الجيلي الملقب بحافظ أقوال العترة.
وسيأتي تفصيل طبقات رجال المذهب الزيدي في خاتمة المطاف ضمن الأمر الثامن [١].
فإذا كان المذهب الزيدي قد نضج في هذه الأعصار وتبلور في ظل جهود هوَلاء الفطاحل الأعلام ، فهو عطاء علمائهم ومفكّريهم في الكتاب والسنّة وسائر القواعد الاجتهادية ، ولا يمت إلى إمامهم زيد بصلة.
فعلى ذلك ، فإنّ هوَلاء في فقههم قبل كونهم زيديين ، رسّيون ، انتساباً إلى الاِمام الأوّل القاسم بن إبراهيم ، وهادويون انتساباً إلى الاِمام الثاني يحيى بن الحسين ، أو ناصريّون انتساباً إلى الاِمام الناصر الأطروش الحسن بن علي.
وممن يدعم تلك الفكرة عالم اليمن الحالي السيد مجد الدين الموَيدي في تقديمه على كتاب « الزيدية نظرية وتطبيق » يقول : فأمّا المذهب الفقهي المعروف المتداول بين أهل الفقه في اليمن فليس المراد به المذهب الزيدي كما يتوهم ولا مذهب جملة أهل البيت ، بل المراد به في الأصل كما نص عليه الأعلام المحقّقون قواعد وأُصول أخذوها من أقوال الاِمام القاسم بن إبراهيم وأولاده وحفيده الهادي
[١] لاحظ ص ٥٢٤.