بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٨٩ - أو دعا إلى الرضا من العترة
|
نحن سادات قريش |
|
وقوام الحقّ فينا |
|
نحن أنوار التي من |
|
قبل كون الخلق كنّا |
|
نحن منّا المصطفى المختار |
|
والمهدي منّا |
|
فبنا قد عرف اللّه |
|
وبالحق أقمنا |
|
سوف يصلاه سعيراً من |
|
تولى اليوم عنّا [١] |
٩ ـ روى ابن شهر آشوب قال : ونسب إلى زيد أنّه رثا الباقرعليهالسلام بهذه الأبيات:
|
ثوى
باقر العلم في ملحد |
|
إمامُ الورى طيب المولد |
|
فمن لي سوى جعفر بعده |
|
إمام الورى الأوحد الأمجد |
|
أيا جعفر الخير أنت الاِمام |
|
وأنت المرجى لبلوى غد [٢] |
نعم تفرقت الشيعة بعد استشهاده إلى فرقتين فرقة تقتفي زيد بن علي وتراه إماماً وفرقة أُخرى تقتفي الاِمام الصادق عليهالسلام وكان بينهما نقاشات وخلافات نشبت من الجهل بموقف زيد ، ولو كان لهم علم به لما كان لهذا الانقسام وجه ، وقد أوضحه أعلام الاِمامية في كتبهم وإليك بعض كلماتهم :
١ ـ قال شيخنا المفيد في إرشاده وقال : واعتقد كثير من الشيعة فيه بالاِمامة وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف يدعو إلى الرضا من آل محمد
[١] الخزاز : كفاية الأثر : ٢٩٧.
[٢] ابن شهر آشوب : المناقب : ٤ / ١٩٧ طبعة بيروت. وقد مرّت الأشعار في الفصل الثالث أيضاً بمناسبة بيان خطبه وأشعاره.