بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٢٢ - موَلّف البحر الزخار
وعلى أخيه الهادي المتقدم علم الفقه وقرأ غير ذلك وتبحر في العلوم واشتهر فضله وبعد صيته وصنف التصانيف.
ففي أُصول الدين : « نكت الفرائد في معرفة الملك الواحد » و « القلائد وشرحها الدرر الفرائد » و « الملل وشرحها الأمنية والأمل » و « رياضة الأفهام في لطيف الكلام » وشرحها « دامغ الأوهام » وفي أُصول الفقه : « كتاب الفصول في معاني جوهرة الأصول » و « معيار العقول وشرحه منهاج الوصول » وفي علم النحو : « الكوكب الزاهر شرح مقدمة طاهر » و « الشافية شرح الكافية » و « المكلّل بفرائد معاني المفصل » و « تاج علوم الأدب في قانون كلام العرب » و « أكليل التاج وجوهرة الوهاج » وفي الفقه : « الأزهار » وشرحه « الغيث المدرار » في أربعة مجلدات « والبحر الزخار » في مجلدين.
وفي الحديث : كتاب « الأنوار في الآثار الناصة على مسائل الأزهار » في مجلد لطيف وكتاب « القمر النوار في الرد على المرخصين في الملاهي والمزمار ».
وفي علم الطريقة : « تكملة الأحكام » وفي الفرائض : « كتاب الفائض ».
وفي المنطق : « القسطاس » وفي التاريخ : « الجواهر » و « الدرر » وشرحها يواقيت السير. وقد انتفع الناس بمصنفاته لاسيما الفقهية فإنّ عمدة زيدية اليمن في جميع جهاته على الأزهار وشرحه والبحر الزخار [١].
وقد بسط الكلام في سيره وآثاره علي بن عبد الكريم الفضيل شرف الدين.
قال : فلاحظ من سيرة المهدي عليهالسلام انّه بعد أن خرج من سجن صنعاء جنّد نفسَه للجهاد والجلاد ، ولكن جهادُه وجلاده في هذه الفترة لم يكن مع المنصور علي بن صلاح ولا مع غيره وإنّما كان مع الجهلِ والبدعِ والضلالاتِ ،
[١] الشوكاني : البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن التاسع : ١ / ١٢٢.