بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٨ - بين الحقائق والأوهام
غيرهم من أصناف الخطابية وانتحلوا النبوة والرسالة وإنّما خالفوا في البراءة من أبي الخطاب لأنّ جعفراً أظهر البراءة منه [١].
الحادية عشرة :من أصناف الغالية يزعمون أنّ روح القدس هو اللّه عزّ وجلّ وكانت في النبي ثم في علي ثم في باقي الأئمّة الاثني عشر ، ولم يذكر الاِمام الأشعري اسم موَسس الفرقة كالفرقة التالية [٢].
الثانية عشرة :يزعمون علياً هو اللّه ، ويكذبون النبي ويشتمونه ويقولون : إنّ علياً وجَّه بهِ ليبين أمره فادّعى الأمر لنفسه [٣].
الثالثة عشرة :
هم أصحاب « الشريعي » يزعمون أنّ اللّه حلَّ في خمسة أشخاص في النبي وفي علي والحسن وفي الحسين وفي فاطمة فهوَلاء آلهة عندهم وليس يطعن أصحاب الشريعي على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ... [٤].
الرابعة عشرة : السبائية :
أصحاب عبد اللّه بن سبأ ، يزعمون أنّ علياً لم يمت وأنّه يرجع إلى الدنيا قبل يوم القيامة فيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جورا [٥].
[١] الأشعري : مقالات الاِسلاميين : ١٣ ، البغدادي : الفرق بين الفرق : ٢٥٠.
[٢] ٣ ـ ٤ ـ ٥ ـ الأشعري : مقالات الاِسلاميين : ١٤ ، ١٥ ، ١٦ ، ولاحظ في الوقوف على عقائد هذه الفرق كتب أصحاب المقالات والملل والنحل ، وكأنّ المتأخرين عن الأشعري عمدوا إلى تحرير ما ذكره ، ولانطيل المقام بذكر المصادر.