مطارحات في الفكر والعقيدة - مركز الرسالة - الصفحة ١٦ - إضاءات حول الخطبة
الذي لن تَضِلّ الاُمّة فيما لو تمسكت به بعده [١] ، وله أن يجتهد في إبعاد وصيّه [٢] وباب علمه[٣] ، وله أيضاً أن يغضب بضعة المختار ، ويهدد من في الدار بالحرق بالنار [٤] وإنْ كانت فيها من يغضب الله لغضبها ويرضى لرضاها [٥] الطريد ، وطرد القريب [٦] ، ومصاهرة أعداء الله ورسوله ، والتفريط بحدود الله بإسقاطها وجلد الشهود العدول [٧] ، وصرف الخمس في الأقارب [٨] دون القربى ، ومنع المتعتين [٩] ، وإسقاط حي على خير العمل [١٠] ، وحرق
[١] إشارة إلى حديث الكتف والدواة المتقدم ، ومنعهم الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم من الكتابة المصرّحة بالخليفة.
[٢] اشارة إلى حديث الدار المشهور قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من يؤازرني على هذا الأمر فيكونون وصيي وخليفتي ووزيري من بعدي .. فكان الإمام عليّ بن أبي طالب عليهالسلام. تاريخ الطبري ٢ ٢ : ٦٣ ـ ٦٤.
[٣] قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أنا مدينةُ العلم وعليٌّ بابها. المستدرك على الصحيحين ، للحاكم ٣ : ١٣٧ ـ ١٣٨. واُسد الغابة ، لابن الاثير ٤ : ١٠٠.
[٤] الإمامة والسياسة ، لابن قتيبة ١ : ١٢. وشرح ابن أبي الحديد ٢ : ٥٦. وتاريخ الطبري ٣ : ١٩٨.
[٥] اشارة إلى الحديث الشريف : إنّ الله يرضى لرضا فاطمة ويغضب لغضبها .. وهو متواتر عند المسلمين. صحيح البخاري ٥ : ٨٣ / ٢٣٢ باب ٤٣. وسنن الترمذي ٥ : ٦٩٩. والصواعق المحرقة : ١٩٠.
[٦] هذه أعمال عثمان بن عفان ، وهي مشهورة عنه. والملل والنحل ، للشهرستاني ١ : ٣٢ الخلاف التاسع من المقدمة الرابعة.
[٧] المصدر نفسه.
[٨] المصدر نفسه.
[٩] هذه أعمال عمر بن الخطاب ، وهي مشهورة عنه. راجع سيرته في تاريخ الخلفاء للسيوطي.
[١٠] سنن البيهقي ١ : ٥٢٤.