التنبيه بالمعلوم - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٢ - في ذكر ما يدلّ على نفي السهو والشكّ والنسيان عن أهل العصمة عليهم السلام من الأحاديث المعتبرة
يكون أعلم الناس ، وأحكم الناس ، وأتقى الناس ، وأحلم الناس ، [ وأشجع الناس ، وأسخى الناس ، ] [١] وأعبد الناس ، [ ويولد مختوناً ، ] [٢] ويكون مطهّراً ، ويرى من خلفه كما يرى من بين يديه ، [ ولا يكون له ظلّ ، وإذا وقع على الأرض من بطن اُمّه وقع على راحتيه ، رافعاً صوته بالشهادتين ، ] [٣] ولا يحتلم ، وتنام عينيه ولا ينام قلبه ، ويكون محدّثاً ، [ ويستوي عليه درع رسول الله صلّى الله عليه وآله ، ] [٤] ولا يرى له بول ولا غائط ، لأنّ الله عزّ وجلّ وكّـل الأرض بابتلاع ما يخرج [٥] منه. [٦] « الحديث ».
ووجه دلالته على المقصود هنا ظاهر ، وحال النبي صلّى الله عليه وآله يجب أن يكون أعظم من الإمام عليه السلام.
ورواه أيضاً في كتاب عيون الأخبار [٧] في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من علامات الإمام ، والطريق واحد.
الثاني :
ما رواه الشيخ الأجل ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني في كتاب العقل والجهل.
عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد عن علي بن حديد ، عن
(١ ـ ٤) من المصدر.
[٥] كذا في « ب ، ج » ، وفي المصدر : يجري.
[٦] من لا يحضره الفقيه ٤ : ٤١٨ مفصلاً.
ورواه في معاني الأخبار : ١٠٢ ح ٤ ، الخصال : ٥٢٧ ح ١ ، وأخرجه الطبرسي في الاحتجاج : ٤٣٦ ، عنها بحار الأنوار ٢٥ : ١١٦ ح ١.
[٧] عيون أخبار الرضا عليه السلام ١ : ٢١٢ ح ١ عنه بحار الأنوار ٢٥ : ١١٦ ح ١.