التنبيه بالمعلوم
(١)
الإهداء
٧ ص
(٢)
مقدّمة التحقيق
٩ ص
(٣)
ترجمة المؤلّف
٢٠ ص
(٤)
حول الكتاب
٢٩ ص
(٥)
منهجيّة التحقيق
٣٤ ص
(٦)
مقدّمة المؤلّف
٤٣ ص
(٧)
في ذكر جملة من عبارات علمائنا وفقهائنا المصرّحين بنفي السهو عن النبيّ والأئمّة عليهم السلام في العبادات وغيرها
٤٧ ص
(٨)
في ذكر عبارة من جوّز السهو على النبي والإمام في العبادة الخاصّة
٦٧ ص
(٩)
في ذكر جملة ممّا يدلّ على نفي السهو والشكّ والنسيان عن النبيّ والأئمّة عليهم السلام
٧٣ ص
(١٠)
في ذكر ما يدلّ على نفي السهو والشكّ والنسيان عن أهل العصمة عليهم السلام من الأحاديث المعتبرة
٨١ ص
(١١)
فيما يدلّ على نفي الخطأ والسهو والشكّ والنسيان عن النبيّ والأئمّة عليهم السلام مطلقاً
١٠٩ ص
(١٢)
في بيان بعض المفاسد المترتّبة على تجويز السهو على المعصوم عليه السلام
١٢٣ ص
(١٣)
في ذكر شبهة من جوّز السهو على المعصوم في العبادة دون التبليغ
١٢٥ ص
(١٤)
تذنيب
١٣٨ ص
(١٥)
في بيان اضطراب حديث السهو وضعفه وعدم جواز التعويل عليه وحمله على ظاهره
١٤١ ص
(١٦)
في بيان تأويل أحاديث السهو
١٥٥ ص
(١٧)
في الجواب عن استدلال ابن بابويه في الكلام السابق
١٦٥ ص
(١٨)
في ذكر بعض النظائر والاشباه لأحاديث السهو الّتي يجب تأويلها ، ولا يجوز إبقائها على ظاهرها
١٧٣ ص
(١٩)
فهرس الآيات القرآنيّة
١٨٧ ص
(٢٠)
فهرس الأحاديث
١٩٣ ص
(٢١)
فهرس الأعلام
١٩٧ ص
(٢٢)
فهرس مصادر التحقيق
٢٠٤ ص
(٢٣)
فهرس الموضوعات
٢١٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص

التنبيه بالمعلوم - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧ - مقدّمة التحقيق

وذلك لأنّه إنْ اُريد من التبليغ ، الأحكام الشرعيّة التكليفية والوضعية ، خرج الكثير من اُمور الدين كالإرشادات العامّة ، والمواعظ الدينية ، والإرشاد إلى فوائد الأغذية ، وقوانين الطب ، وقصص الماضين ، والتي لها جميعاً مدخل جوهري في الأديان وحقائقها.

فيكون إحتمال السهو فيها بقوة إلغائها.

إنْ قلت : إنَّ تعطيلها غير وارد لعدم الإلتزام بكثرة موارد السهو.

قلنا : إذا صحّ السهو القليل ، مع وجود محاذير معينة ، ولو بسيطة ، مضافة إلى ألطاف العصمة [١] ، فعدمه يكون أفضل وأقرب إلى سلامة الشريعة ، كما أنّ الخلاف لا يزال وإلى الآن في تشخيص الأحكام وأقسامها ، فربّ حكم وضعي لا يراه الآخر كذلك وبالعكس ... هذا حال أهل العلم ، فكيف بالعوام من الناس.

فالقول بالعصمة في موارد التبليغ على التفسير المذكور ، يعني تضييع الدين ، وجعل العلماء يفحصون كل مورد يردهم ، هل هو حكم أم لا ؟ وما هو دليله ؟ وما هي وجوه الخلاف فيه ؟ وأذا قلنا إنّ المراد بالتبليغ جميع شؤون الدين ... فربّ سائل يسأل بأنه لا يوجد أمر يفعله النبي صلّى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام إلاّ وله ربط بالدين ... حتى طريقة أكله ، وملبسه وما شاكلها من هذه الاُمور البسيطة.

ثانياً : إنّ هذا الرأي يودّي إلى إضعاف هيبة الأنبياء ، خصوصاً عند اُولئك الّذين يتربّصون بهم شرّاً ، ويحاولون بشتى الوسائل إثارة الشبهات حولهم


[١] ألطاف العصمة : هي المقدّمات والأسباب التي يحصل بها هذا اللطف المسمّى بالعصمة لدى الأنبياء والأئمّة عليهم السلام.