مسائل علي بن جعفر ومستدركاتها - العریضي، علي بن جعفر - الصفحة ١٤١
[١٦٠] وسألته عن المرأة تكون في صلاتها قائمة يبكي ابنها إلى جنبها ، هل يصلح لها أن تتناوله فتحمله وهي قائمة؟
قال : « لا تحمله وهي قائمة » [١].
[١٦١] وسألته عن الاضحية؟
قال : « ضح بكبش أملح [٢] أقرن [٣] فحلا سميناً ، فإن لم تجد كبشاً سميناً فمن فحولة المعزى وموجوء[٤] من الضأن أو المعزى ، فإن لم تجد فنعجة من الضأن سمينة.
وكان علي عليهالسلام يقول : ضح بثني [٥] فصاعدا ، واشتره سليم الاذنين والعينين.
واستقبل القبلة ، وقل حين تريد أن تذبح : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك امرت وأنا من المسلمين ، اللهم منك ولك ، اللهم تقبل مني ، بسم الله الذي لا إله إلا هو والله اكبر ، وصلى الله على محمد وعلى أهل بيته ، ثم كل وأطعم » [٦].
[١٦٢] وسألته عن التكبير في أيام التشريق [٧]؟
٣٤٢ و ٤٨٢ و ٥١٥ ، والوسائل : الحديث ١ من الباب ٨ من أبواب مكان المصلي.
[١] الوسائل : الحديث ٣ من الباب ٢٤ من أبواب قواطع الصلاة. وانظر مسألة رقم (٢٦٦).
[٢] الكبش الأملح : الذي يخالط بياض لونه سواد. « الصحاح ـ ملح ـ ١ : ٤٠٧ ».
[٣] الكبش الأقرن : ذو القرن ، وصف به لأنه اكمل وأحسن صورة. « مجمع البحرين ـ قرن ـ ٦ : ٣٠٠ ».
[٤] الموجوء : المخصي. « الصحاح ـ وجأ ـ١ : ٨٠ ».
[٥] الثني : ما دخل في السنة الثالثة. « مجمع البحرين ـ ثنا ـ ١ : ٧٧ ».
[٦] الوسائل : الحديث ١٢ من الباب ٦٠ من أبواب الذبح.
[٧] أيام التشريق : أيام منى وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر بعد يوم النحر ، سميت بذلك