قواعد الحديث - الموسوي الغريفي، محي الدين - الصفحة ٨٤ - اشتهار ضعفه بين الفقهاء والرجاليين
ونقل بعض الأدلة السابقة ، وقول ابن الغضائري : « علي بن أبي حمزة ـ لعنه الله ـ اصل الوقف ، وأشد الخلق عداوة للولي من بعد أبي ابراهيم عليهالسلام » [١] وقال العلامة ـ في ترجمة الثمالي ـ : « لأن ابن أبي حمزة البطائني ضعيف جداً » [٢]. وهذه الجملة وردت في كلام الميرزا محمد ايضاً [٣].
وذكره ابن داود في القسم الثاني من ( رجاله ) الذي أعده للمجروحين ونقل بعض الروايات السابقة ، وكلام ابن الغضائري فيه [٤]. وضعّفه المجلسي صريحاً [٥].
وقال الشيخ المامقاني : « وإنما وقع الخلاف في وثاقته وعدمها على قولين. أحدهما : أنه ضعيف لا يعمل بخبره وهو المشهور بين علماء الرجال والفقهاء ، وقد سمعت التصريح به من جمع ، ولعنه من عده ، أقوى شاهد على نهاية ضعفه ، وقد صرح بوقفه وضعفه ، وعدم العمل بروايته جمع منه المحقق في ( المعتبر ) ، وسيد ( المدارك ) ، ومستنده ظاهر الخ » [٦].
هذه أدلة ضعفه ، ولا بد من النظر فيها فنقول.
[١] خلاصة الرجال ص ١١١.
[٢] خلاصة الرجال ص ٤٧.
[٣] منهج المقال ص ٢٢٤.
[٤] رجال ابن داود ص ٤٧٨.
[٥] وجيزة المجلسي ، ملحقة بخلاصة الرجال ص ١٥٨.
[٦] تنقيح المقال ج ٢ ص ٢٦٢