تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٤
٧ قال : كان قوم يشربون فيسكرون فيتباعجون (١) بسكاكين كانت معهم ، فرفعوا إلى أمير المؤمنين ٧ فسجنهم فمات منهم رجلان وبقي رجلان ، فقال أهل المقتولين : يا أمير المؤمنين ٧ أقدهما بصاحبينا ، فقال للقوم : ما ترون؟ فقالوا : نرى أن تقيدهما ، فقال علي ٧ للقوم : فلعل ذينك اللذين ماتا قتل كل واحد منهما صاحبه ، قالوا : لا ندري ، فقال عليّ ٧ : بل اجعل دية المقتولين على قبائل الاربعة ، وآخذ دية جراحة الباقيين من دية المقتولين.
قال : وذكر إسماعيل بن الحجاج بن أرطأة ، عن سماك بن حرب ، عن عبيد الله بن أبي الجعد (٢) ، قال : كنت أنا رابعهم ، فقضى عليّ ٧ هذه القضية فينا.
ورواه الصدوق بإسناده عن السكوني ، إلى قوله : دية المقتولين (٣).
ورواه المفيد في ( إرشاده ) مرسلا نحوه ، إلا أنه قال : فقال : دية المقتولين على قبائل الاربعة بعد مقاصة الحيين منهما بدية جراحهما (٤).
ورواه في ( المقنعة ) مرسلا نحوه (٥).
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (٦) هنا وفي القصاص (٧) ، ويأتي ما يدل عليه (٨).
(١) بعج بطنه بالسكين : إذا شقه. ( الصحاح ـ بعج ١ : ٣٠٠ ).
(٢) في المصدر : عن عبدالله بن أبي الجعد.
(٣) الفقيه ٤ : ٨٧ | ٢٨٠.
(٤) أرشاد المفيد : ١١٧.
(٥) المقنعة : ١١٧.
(٦) تقدم في الابواب ١ ـ ٢٤ من أبواب ديات النفس.
(٧) تقدم في أكثر أبواب القصاص.
(٨) يأتي في أكثر أبواب موجبات الضمان وديات الاعضاء وديات المنافع وديات الشجاج والجراح وأبواب العاقلة.