تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٠
٧ : إن لنا جارا [٢] فنذكر عليا ٧ وفضله فيقع فيه ، أفتأذن لي فيه؟ فقال : أو كنت فاعلا؟ فقلت : إي والله لو أذنت لي فيه لارصدنه فاذا صار فيها اقتحمت عليه بسيفي فخبطته حتى أقتله ، فقال : يا أبا الصباح هذا القتل (٣) ، وقد نهى رسول الله ٩ عن القتل (٤) ، يا أبا الصباح إن الاسلام قيد القتل (٥) ، ولكن دعه فستكفى بغيرك .. الحديث.
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب مثله (٦).
[ ٣٥٥٢١ ] ٢ ـ محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في (كتاب الرجال) عن محمد بن الحسن ، عن الحسن بن خرزاذ ، عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عمار السجستاني ، عن أبي عبدالله ٧ إن عبدالله بن النجاشي قال له ـ وعمار حاضر ـ : إني قتلت ثلاثة عشر رجلا من الخوارج كلهم سمعته يبرأ من علي بن أبي طالب ٧ ، فسألت عبدالله بن الحسن فلم يكن عنده جواب وعظم عليه ، وقال : أنت مأخوذ في الدنيا والآخرة ، فقال أبو عبدالله ٧ : وكيف قتلتهم يا أبا بحير؟ فقال : منهم من كنت أصعد سطحه بسلم حتى أقتله ، ومنهم من دعوته بالليل على بابه فاذا خرج قتله ، ومنهم من كنت أصحبه في الطريق فاذا خلا لي قتلته ، وقد استتر ذلك علي ، فقال أبو عبدالله ٧ : لو كنت قتلتهم بأمر الامام لم يكن عليك شيء في قتلهم ولكنك سبقت الامام فعليك ثلاثة عشر شاة تذبحها بمنى وتتصدق بلحمها لسبقك الامام ، وليس عليك غير ذلك.
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم [١] ، رفعه عن بعض أصحاب أبي
[٢] في المصدر زيادة : من همدان يقال له : الجعد بن أبي عبدالله ، وهو يجلس الينا.
(٣ و ٤ و ٥) في المصدر : الفتك.
(٦) التهذيب ١٠ : ٢١٤ | ٨٤٥.
[٢] رجال الكشي ٢ : ٦٣٢ | ٦٣٤.
[١] في الكافي زيادة : عن أبيه.