أعلام الدين في صفات المؤمنين - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٨١ - فضائل قراءة سور القرآن الكريم
الليل ، كان له الليل والنهار شاهدين مع سورة المزّمّل ، وأحياه الله حياة طيبة و [ أماته ] [١] ميتة طيبة » [٢].
وقال عليهالسلام : « من قرأ في الفريضة سورة (المدثر) كان حقاً على الله عز وجل ، أن يجعله مع محمد صلىاللهعليهوآله في درجته ، ولا يدركه في حياة الدنيا شقاء أبداً ، إن شاء الله تعالى » [٣].
وقال عليهالسلام : « من أدمن قراءة (لا اُقسم) وكان يعمل بها ، بعثه الله عز وجل مع رسول الله صلىاللهعليهوآله من قبره في أحسن صورة ، ويبشره ويضحك في وجهه حتى يجوز على الصراط » [٤].
وقال عليهالسلام : « من قرأ (هل أتى على الإنسان حين من الدهر) في كل غداة خميس ، زوّجه الله من الحور العين [٥] ، وكان مع محمد صلىاللهعليهوآله » [٦].
وقال عليهالسلام : « ومن قرأ (والنازعات) لم يمت إلا ريِّاناً ، ولم يبعثه الله إلا ريّاناً ، ولم يدخله الجنة إلا ريّاناً.
قال : ومن قرأ (والمرسلات) عرّف الله تعالى بينه وبين محمد ـ يوم القيامة ـ صلىاللهعليهوآله .
ومن قرأ (عم يتساءلون) لم تخرج سنته ـ إذا أدمنها في كل يوم ـ حتى يزوربيت الله الحرام » [٧].
وقال عليهالسلام : « ومن قرأ (عبس) و (إذا الشمس كورت) كان (في أمن) [٨] من الخيانة ، وفي ظل الله وكرامته وجنانه » [٩].
[١] أثبتناه من المصدر.
[٢] ثواب الأعمال : ١٤٨ / ١ ، ثواب قراءة سورة المزمل ... ، وفيه : عن أبي عبد الله عليهالسلام.
[٣] ثواب الأعمال : ١٤٨ / ١ ، ثواب قراءة سورة المدثر.
[٤] ثواب الأعمال : ١٤٨ / ١ ، ثواب قراءة سورة القيامة.
[٥] في المصدر زيادة : ثمانمائة عذراء ، وأربعة آلاف ثيب ، وحوراء من الحور العين.
[٦] ثواب الأعمال : ١٤٨ / ١ ، ثواب قراءة سورة الإنسان.
[٧] رواه الصدوق في ثواب الأعمال : ١٤٩ / ١ ، ثواب قراءة سورة المرسلات وعم يتساءلون والنازعات ، بسنده عن أبي عبد الله عليهالسلام.
[٨] في المصدر : تحت جناح الله.
[٩] رواه الصدوق في ثواب الأعمال : ١٤٩ / ١ ، ثواب قراءة سورة عبس ... ، بسنده عن أبي عبد الله عليهالسلام.