نحو قراءة جديدة للتاريخ
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
الافتراء على هشام بن الحكم
٧ ص
(٤)
الأكاذيب المفتعلة لابن تيمية
١٤ ص
(٥)
الموضوعات لابن الجوزي
١٧ ص
(٦)
ما هي الصورة الذهنية الخاطئة عن الشيعة؟
١٨ ص
(٧)
وقفة قصيرة مع محقّق الكتاب
٢٥ ص
(٨)
التهمة الأُولى
٣١ ص
(٩)
التهمة الثانية
٣٦ ص
(١٠)
التهمة الثالثة
٣٩ ص
(١١)
التهمة الرابعة
٤٠ ص
(١٢)
التهمة الخامسة
٤٥ ص
(١٣)
اليهود تسدل أبوابها وكذلك الرافضة
٤٥ ص
(١٤)
التهمة الثامنة
٥٢ ص
(١٥)
اليهود لا يرون طلاق الثلاث بشيء وكذلك الرافضة
٥٢ ص
(١٦)
الاجتهاد مقابل النصّ
٥٤ ص
(١٧)
التهمة التاسعة
٥٨ ص
(١٨)
اليهود يبغضون جبرئيل ويقولون هو عدونا من الملائكة،
٥٨ ص
(١٩)
وكذلك الرافضة يقولون غلط بالوحي
٥٨ ص
(٢٠)
التهمة العاشرة
٥٩ ص
(٢١)
خاتمة المطاف
٦٧ ص
(٢٢)
ما أشبه الليلة بالبارحة
٦٧ ص
(٢٣)
على هامش القصة
٧٥ ص
(٢٤)
فرية تلو فرية
٧٧ ص
(٢٥)
فرية تلو فرية تلو فرية
٧٨ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
نحو قراءة جديدة للتاريخ - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٨
فرية تلو فرية تلو فرية
ذكر الجرداني في مصباح الظلام[١] شاهداً على هذه الفرية، فقال: لما مات [٢] ابن منير: خرج جماعة من شُبّان حلب يتفرجون، فقال بعضهم لبعض: قد سمعنا انّه لا يموت أحد ممّن كان يسبُّ أبا بكر وعمر إلاّ ويمسخه اللّه تعالى في قبره خنزيراً، ولا شكّ انّ ابن منير كان يسبُّهما، فأجمعوا رأيهم على المضي إلى قبره، فمضوا ونبشوه فوجدوا صورته خنزيراً ووجهه منحرفاً عن جهة القبلة إلى جهة الشمال، فأخرجوه من قبره ليشاهده الناس،ثمّ بدا لهم أن يحرقوه فأحرقوه بالنار، واعادوه في قبره، وردوا عليه التراب وانصرفوا.
ولا نعلق على تلك الخرافة بل نحيل التعليق إلى وجدان القارئ الكريم.
[١] مصباح الظلام: ٢/٥٧، الحديث ٣٦٢.
[٢] ابن منير هو أبن الحسين مهذب الدين أحمد بن منير الطرابلسي (٤٧٣ ـ ٥٤٨) من أئمّة الأدب وفي الطبقة العليا من صاغة القريض، له قصيدة في الغدير المعروفة بالتترية مطلعها:
عذبت طرفي السهر واذبت قلبي بالفكر