نحو قراءة جديدة للتاريخ - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٥ - التهمة العاشرة

فيُحلؤون عنه، فأقول: يا ربّ، أصحابي، فيقول: إنّك لا علم لك بما أحدثوا بعدك. إنّهم ارتّدوا على أدبارهم القهقرى.[١]

٦. روى أبو هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) والذي نفسي بيده، لأذودن رجالاً عن حوضي، كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض.[٢]

باللّه عليك يابن الجوزي من الذي يبخس حقوق الصحابة هل الشيعة أو الذين يروون عن النبي إرتدادهم بعد رحيله، والمرتد خارج عن ربقة الإسلام، كافر باللّه ورسله وكتبه، ضال مضلّ ملعون في الدنيا والآخرة؟!

نعم هناك فرق بين وصف ما ارتكبه بعض الصحابة من الأعمال المشينة وبين سبّهم، فالسبّ يضاد روح الإسلام، ولكن وصف الرجل بما له من الأعمال الحسنة والسيئة هو طريقة المحقّق المتحرّي للحقائق.


[١] أخرجه البخاري.
[٢] أخرجه البخاري ومسلم.