نحو قراءة جديدة للتاريخ - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٩ - ما أشبه الليلة بالبارحة

صحابياً.[١]

٣. اليهود يؤخّرون صلاة المغرب حتّى تشتبك النجوم و كذلك الرافضة.

و قد سبق منّا الحديث عنه، فلاحظ.

٤. اليهود لا ترى الطلاق الثلاث شيء و كذا الرافضة.

وقد سبق منّا الحديث عنه وانّ ما نسبه إلى الرافضة كان الأولى أن ينسبه إلى القرآن الكريم حيث إنّه سبحانه يقول: ((الطلاقُ مرّتانِ فإمساكٌ بِمَعروف أو تَسريح بإحسان) إلى أن يقول: (فإن طلّقها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حتّى تَنْكِحَ زَوجاً غَيرَه)).[٢]

قال العلاّمة الأميني: ومن جلية الحقائق انّ تحقّق المرتين أو الثلاث يستدعي تكرر وقوع الطلاق، كما يستدعي تخلّل الرجعة بينهما أو النكاح، فلا يقال للمطلّقة مرتين


[١] الصواعق المحرقة: ٢٢٨.
[٢] البقرة: ٢٢٩ ـ ٢٣٠.