نحو قراءة جديدة للتاريخ - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٤ - التهمة الأُولى

تصلح إلاّ في آل علي، وقد قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على ما أخرجه مسلم في صحيحه: لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان.[١]

أخرج مسلم في صحيحه عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سمرة قال: سمعت رسول اللّه، يقول: لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة، ثمّ قال كلمة لم أفهمها.

قال: قلت لأبي: ما قال؟

فقال: كلّهم من قريش.[٢]

وأيّ فرق بين حصر الملك في آل علي الذين هم أحد بطون قريش وحصره في قريش؟!

هذا ومن سبر في كتب العقائد يرى أنّ المتكلّمين ذكروا: أنّ من شرائط الخليفة أن يكون من قريش، ولم يذهب


[١] صحيح مسلم: ٦/٣، باب الناس تبع لقريش.
[٢] المصدر نفسه، باب الناس تبع لقريش.