نحو قراءة جديدة للتاريخ - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥ - الأكاذيب المفتعلة لابن تيمية

شرب دمه.[١]

٤. قال: وتارة يكتبون أسماءهم على أسفل أرجلهم، حتّى أنّ بعض الولاة جعل يضرب رِجْلَ من فعل ذلك، ويقول: إنّما ضربت أبا بكر وعمر، ولا أزال أضربهما حتّى أعدمهما.

٦. ومنهم [٢] من يسمّي كلابه باسم أبي بكر و عمر و ى لعنهما.[٣]

إلـى غير ذلـك مـن الخـزايات والحماقات التي نسبها إلـى الشيعـة وهـم بـراء منـه براءة يوسف عمّا اتّهم.

وأنت لا تجد على أديم الأرض إنساناً عاقلاً يحمل روح التشيع ويقوم بواحد من هذه الأعمال أو يعتقد به.

كان على ابن تيمية الذي نسب نفسه شيخاً للإسلام أن يذكر مصدر هذه الأقاويل و الخزايا و لا يفرق صفوف المسلمين بتلك الكلمات، ولكنّه يا للعجب أخذها حقائق راهنة ونشرها بين الأُمّة!!


[١] لاحظ منهاج السنة: ١/١١ و ٢٤ ـ ٣٠ والجزء: ٢/١٤٥.
[٢] همان.
[٣] همان