الميراث بالقرابة أو بالتعصيب - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٨ - دراسة ما ورد من الروايات في الموضوع

وكان ابن عيينه يقول: أربعة من قريش يُترك حديثهم فذكره فيهم، وقال ابن المديني عن ابن عيينة: رأيته يحدّث نفسه فحملته على أنّه قد تغيّـر، إلى غير ذلك من الكلمات الجارحة التي تسلب ثقة الفقيه بحديثه. [ ١ ]

٢. الراوي عنه في سنن الترمذي هو عبيد بن عمرو البصري الذي ضعّفه الأزدي وأورد له ابن عدي حديثين منكرين وضعّفه الدارقطني ووثّقه ابن حبَّان.[ ٢ ]

٣. الراوي عنه في سنن أبي داود: بشر بن المفضّل، قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عثمانياً . [ ٣ ]

الى غير ذلك من رجال في الأسانيد، مرميّين بأُمور لا يحتجّ معها.

٤. انّ الاستدلال بفعل النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ فرع معرفة وجهه، فكما يحتمل انّ النبيـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ورّث العم من باب التعصيب، يحتمل انّه دفع الباقي إلى العم لأجل تكفله حضانة البنتين والحفاظ على أموالهما من التلف والضياع، والنبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ أولى



[١] تهذيب التهذيب: ٦/١٤٠، ولاحظ بقيّة كلامه.
[٢] المصدر نفسه: ٤/١٢١.
[٣] تهذيب التهذيب: ١/٤٥٩.