التوسل عبادة توحيدية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٥ - موارد أخرى في التوسل
٢- (فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ). [١]
٣- (وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ). [٢]
و هذه الآية مشابهة لآية استكبار ابليس عن التوجه بآدم الى اللّه تعالى في السجود حيث أبى و استكبر و كان من الكافرين، فالذين يستكبرون عن التوسل برسول اللّه و شفاعته لغفران الذنوب و للفلاح و الصلاح و يلوون رؤوسهم، و يصدون عن توسيط الرسول صلّى اللّه عليه و آله لن يغفر اللّه لهم و لا يهديهم لفسقهم بذلك، كما ورد التعبير عن عمل ابليس في اباءه عن التوجه بآدم عليه السّلام بأن فسق عن أمر ربه.
٤- (وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ). [٣]
فالآيات القرانية كلها تشير الى التوسل بالنبي من خلال أمر اللّه عز و جل نبيه بالاستغفار للمؤمنين تارة، و دعوتهم للمجي الى النبي لطلب الاستغفار تارة اخرى، و قد عدّ المتخلف عن المجي الى الرسول صلّى اللّه عليه و آله صادا و مستكبرا عن عبادة اللّه سبحانه و تعالى.
٥- (قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا). [٤]
فالآية المباركة ابانت مقام ابراهيم و حفاوته عند اللّه عز و جل
[١] - آل عمران/ ١٥٩.
[٢] - المنافقون/ ٥.
[٣] - النور/ ٦٢.
[٤] - مريم/ ٤٧.