التوسل عبادة توحيدية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢ - الوسائط مظهر قدرة البارئ

١- (وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً). [١]

ذكر تعالى ذلك عن آل ابراهيم و من البيّن عدم ارادة ملك الرئاسة الاجتماعية السياسية، اذ لم يقع ذلك في التاريخ، بل المراد الملك اللدني الايتائي أي في الملكوت، نظير ما قاله تعالى (وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ)، و (ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً)، و (وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا)، و الحديث عن اسماعيل و اسحاق و يعقوب يهدون بأمر الهي ملكوتي.

٢- (قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي). [٢]

٣- (وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً). [٣]

٤- (وَ شَدَدْنا مُلْكَهُ وَ آتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ). [٤]

٥- (وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً). [٥]

٦- (قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ). [٦]

٧- (وَ نادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ). [٧]


[١] - النساء/ ٥٤.

[٢] - ص/ ٣٥.

[٣] - الانسان/ ٢٠.

[٤] - ص/ ٢٠.

[٥] - البقرة/ ٢٤٧.

[٦] - آل عمران/ ٢٦.

[٧] - الزخرف/ ٧٧.