شيوه هاى نوين عزادارى بدعت يا سنت؟
(١)
كلمة الاستاذ
١١ ص
(٢)
سخن استاد
١٣ ص
(٣)
سرآغاز
١٧ ص
(٤)
فصل اول ماهيت شعائر/ 19
٢١ ص
(٥)
1- سخن لغت شناسان
٢١ ص
(٦)
2- فرق شعائر با مناسك
٢٥ ص
(٧)
3- وجود تكوينى و وجود اعتبارى
٢٦ ص
(٨)
4- شعيره شدن يك چيز در غالب معلول وضع و جعل است
٢٧ ص
(٩)
5- شعائر خاكى و شعائر آسمانى
٣١ ص
(١٠)
برخى از شعائر را خود شارع وضع مي كند، و اين به معنى
٣٠ ص
(١١)
انحصار واضع در شارع نيست
٣٠ ص
(١٢)
6- شعائر يا پل ارتباطى
٣٣ ص
(١٣)
فصل دوم مشروعيت شعائر نو ظهور
٣٧ ص
(١٤)
1- امر به تعظيم شعائر الهى و نهى از سبك شماردن آن
٣٧ ص
(١٥)
2- اصل بقاء عناوين شرعى بر معانى لغوى
٤٠ ص
(١٦)
3- وجود اعتبارى شعيره و دلالت وضعى آن
٤٢ ص
(١٧)
4- تعلق حكم به مطلق شعائر
٤٣ ص
(١٨)
6- فرق بين تطبيق و تشريع
٤٥ ص
(١٩)
5- محال است حكم از موضوع خود تخلف كند
٤٤ ص
(٢٠)
7- طبيعت قانون عمومى منوط به سريان اوست
٤٦ ص
(٢١)
8- مصداق شعائر فقط نبايد حرام باشد
٤٨ ص
(٢٢)
9- ايجاد شعائر جديد پايه گذارى سنت حسنه است
٤٩ ص
(٢٣)
10- نتيجه بحث
٥١ ص
(٢٤)
فصل سوم پاسخ به اعتراضات
٥٣ ص
(٢٥)
1- تغيير و تبديل دين
٥٥ ص
(٢٦)
3- بدعت گذارى در دين
٥٨ ص
(٢٧)
2- توقيفيّت شعائر
٥٦ ص
(٢٨)
4- خرافه پرستى
٦٢ ص
(٢٩)
فرق خرافه با تخيّل و توهم
٦٢ ص
(٣٠)
خرافه و شعائر در دو جهت متقابل
٦٤ ص
(٣١)
عَلَم و پرچم و كتيبه و
٦٥ ص
(٣٢)
تخيّل در نقل مصيبت
٦٦ ص
(٣٣)
5- وهن و استهزاء
٧١ ص
(٣٤)
اقسام استهزاء
٧١ ص
(٣٥)
خطر تاثير اهانت و استهزاء بر عقل اجتماعى
٧٤ ص
(٣٦)
دايره هاى مختلف شعائر
٧٧ ص
(٣٧)
حفظ هويّت داخلى مومنان در گرو تعظيم شعائر ايمانى
٨٥ ص
(٣٨)
وهن مذهب يا نابودى مذهب؟
٨٦ ص
(٣٩)
6- اضرار به نفس
٩٠ ص
(٤٠)
مطلب نخست تحمّل ضرر در مسير كسب فضائل
٩١ ص
(٤١)
مطلب دوم شعائر حسينى مهمتر از ضرر شخصى
٩٦ ص
(٤٢)
مطلب سوم كدامين ضرر؟
١٠٥ ص
(٤٣)
ضرر دنيوى و نفع اخروى
١٠٥ ص
(٤٤)
منافع دنيوى و اخروى بيشمار شعائر حسينى مانع از تحقّق ضرر در آن است
١٠٧ ص
(٤٥)
شعائر حسينى براى از خود گذشتن است نه خود را حفظ كردن
١٠٩ ص
(٤٦)
همانند نيكان باش
١١١ ص
(٤٧)
فهرست ها/ 113
١١٥ ص
(٤٨)
كتابنامه
١١٥ ص
(٤٩)
فهرست آيات
١١٩ ص
(٥٠)
فهرست احاديث
١٢١ ص
(٥١)
فهرست اعلام
١٢٣ ص
(٥٢)
فهرست مكان ها و زمان ها
١٢٧ ص
(٥٣)
فهرست كتاب ها
١٢٩ ص
(٥٤)
فهرست اشعار
١٣١ ص

شيوه هاى نوين عزادارى بدعت يا سنت؟ - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢ - كلمة الاستاذ

«لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً» [١]، ولكن لم يحدث ذلك بعد خاتم النبيين، كلّ ذلك بفضل إستشهاد سيّد شباب أهل الجنّة الحسين عليه السلام.

فالعزاء الذي يقام على مصابه ليس حفظ لجهود خاتم النبييّن و بعثته، بل لجهود كافّة الأنبياء عليهم السلام، وبعثاتهم مديون لنهضة كربلاء. ومن ذلك يعلم عظم خطورة العزاء الحسيني في إبقاء خطّ رسالات الأنبياء والأوصياء.

كما أنّ ما قام به سيدالشهدا إبطال لمرجعيّة ماوراء الكتاب والعترة من الأمور التي أريد اصطناعها سنن مصدر ومنبع للتشريع الدينى، ولولا الشعيرة الحسينيّة لكانت سنّة معاوية ويزيد من مصادر التشريع عند المسلمين.

ولايخفى أنّ البحث فى قاعدة الشعائر من أعقد البحوث في القواعد الفقهيّة وأصعبها، مع ندرة بحوث المطولات الفقهيّة فيها فضلًا عن غيرها. ومن ثمّ يتطلّب البحث فيها إلى المزيد من الدقّة والعمق والصناعة والتتبّع في موادّ الإستدلال من الآيات والروايات والجهات الموضوعيّة البيئيّة الاجتماعيّة.

وفي الختام أجزل من الشكر الوافر لسماحة الفاضل اللوذعى الشيخ حسن كاشانى على ما رقمته يراعته من نبذ فى هذه البحث، وأرجو له المزيد من التوفيق.

محمد سند

١٨ محرم الحرام ١٤٣٠


[١] . سوره مائده: ٤٨.