شيوه هاى نوين عزادارى بدعت يا سنت؟ - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١ - كلمة الاستاذ
كلمة الاستاذ
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهرب العالمين و الصلاة والسلام على أفضل المرسلين
و خاتم النبيين محمد وعلى آله الائمّة الميامين.
و بعد، فقد قال تعالى: «وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ» [١]، فأمر بتعظيم وهو إحياء و تقديس للشعائر الدينيّة وعلى رأسها الشعائر الحسينيّة التى أبقت وحافظت على حياة الدين، حيث أشار النبي صلى اللَّه عليه وآله الى ذلك بقوله: «حُسَيْنٌ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ حُسَيْن» [٢].
ولذلك انطمس دين الإسلام الذى أبلغه آدم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى وسائر الأنبياء عليهم السلام إلى ديانات أخرى قام بتحريفه أتباعهم بعدهم، إذ «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ» [٣] وإن اختلفت شرايع الأنبياء
[١] . سوره حج: ٣٢.
[٢] . بحارالأنوار، علامه مجلسى: ٤٣/ ٢٦١.
[٣] . سوره آل عمران: ١٩.