تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٨٦
عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم فان تولوا فقل حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم فلما ورد عليه الكتاب قرأه فأطلق الله وثاقه فمر بواديهم الذي ترعى فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني اغتلتهم بعد ما أطلق الله وثاقي فحلال هي أم حرام قال بل هي حلال إذا نحن خمسنا فانزل الله ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ أي من الشدة والرخاء قدرا يعنى اجلا وقال بن عباس من قرأ هذه الآية عند سلطان يخاف غشمه أو عند موج يخاف الغرق أو عند سبع لم يضره شئ من ذلك ٤٦٦٤ - سعيد بن سليمان أبو عثمان الواسطي المعروف بسعدويه البزاز سكن بغداد وحدث بها عن الليث بن سعد وزهير بن معاوية ووهيب بن خالد وحماد بن سلمة وعبد العزيز الماجشون ومبارك بن فضالة ومبارك بن سعيد بن مسروق الثوري وعباد بن العوام وهشيم بن بشير روى عنه يحيى بن معين والوليد بن شجاع وأبو همام ومحمد بن حاتم بن ميمون وأبو يحيى صاعقة ومحمد بن سهل بن عسكر والحسن بن محمد الزعفراني وأحمد بن منصور الرمادي ومحمد بن إسحاق الصاغاني وعباس الدوري والحسن بن مكرم وإبراهيم الحربي وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي وصالح بن محمد جزرة وحمدون بن أحمد السمسار ومحمد بن يحيى الذهلي وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وغيرهم