تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٦٠
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق أخبرنا جعفر الخلدي حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا عبد الله بن خبيق حدثنا هشيم بن جميل عن مفضل بن مهلهل قال خرجت حاجا مع سفيان فلما صرنا إلى مكة وافقنا الاوزاعي بها فاجتمعنا في دارنا والاوزاعي وسفيان الثوري قال وكان على الموسم عبد الصمد بن على الهاشمي فدق داق الباب قلنا من هذا قال الامير فقام الثوري فدخل المخرج وقام الاوزاعي فتلقاه فقال له عبد الصمد بن على من أنت أيها الشيخ قال انا أبو عمرو الاوزاعي قال حياك الله بالسلام اما ان كتبك كانت تأتينا فكنا نقضى حوائجك ما فعل سفيان الثوري قال قلت دخل المخرج فدخل الاوزاعي في أثره فقال ان هذا الرجل ما قصد الا قصدك قال فخرج سفيان مقطبا فقال سلام عليكم كيف أنتم فقال له عبد الصمد بن على يا أبا عبد الله اتيتك اكتب هذه المناسك عنك قال له سفيان ألا أدلك على ما هو انفع لك قال وما هو قال تدع ما أنت فيه قال كيف اصنع بامير المؤمنين أبى جعفر قال ان أردت الله كفاك الله أبا جعفر فقال له الاوزاعي يا أبا عبد الله ان هؤلاء قريش وليس يرضون منا الا بالاعظام لهم فقال له يا أبا عمرو انا ليس نقدر نضر بهم فانما نؤدبهم بمثل هذا الذي ترى قال المفضل فالتفت إلى الاوزاعي فقال لي قم بنا من ههنا فانى لا آمن ان يبعث هذا من يضع في رقابنا حبالا وارى هذا ما يبالي أخبرنا بن رزق أخبرنا إبراهيم بن محمد المزكى أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج قال سمعت محمد بن سهل بن عسكر قال سمعت عبد الرزاق يقول بعث أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة فقال ان رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه قال فجاءه النجارون ونصبوا الخشب ونودى سفيان وإذا رأسه في حجر الفضيل بن عياض ورجليه في حجر بن عيينة قال فقالوا له يا أبا عبد الله اتق الله ولا تشمت بنا الاعداء قال فتقدم إلى الاستار ثم أخذها ثم قال برئت منه ان دخلها أبو جعفر قال فمات قبل ان يدخل مكة فأخبر بذلك سفيان قال فلم يقل شيئا أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد أخبرنا الوليد بن بكر الاندلسي حدثنا علبن أحمد بن زكريا الهاشمي حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي حدثني أبى قال دخل سفيان على المهدى فقال السلام عليكم كيف