تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٤٩
صلى الله عليه وسلم لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماوات وشهده سبعون الفا من الملائكة لم يهبطوا إلى الارض قبل ذلك ولقد ضم ضمة ثم افرج عنه يعنى سعد بن معاذ واللفظ لحديث الدوري حدثت عن يوسف بن عمر القواس قال حدثنا محمد بن مخلد بن حفص حدثنا إبراهيم بن عبد الرزاق حدثنا إسماعيل بن أبى مسعود أبو إسحاق كتبنا عنه في منزل عمرو الناقد أخبرنا على بن محمد بن الحسن المالكي أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الابهري حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الاشعث حدثنا أحمد بن محمد بن السكن حدثنا إسماعيل بن أبى مسعود بغدادي ثقة (٣٢٨٨) - إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان أبو إسحاق العنزي المعروف بأبي العتاهية الشاعر: أصله من عين التمر ومنشئوه الكوفة ثم سكن بغداد وأبو العتاهية لقب لقب به لاضطراب كان فيه وقيل بل كان يحب المجون والخلاعة فكنى لعتوه أبا العتاهية وهو أحد من سار قوله وانتشر شعره وشاع ذكره ويقال ان أحدا لم يجتمع له ديوانه بكماله لعظمه وكان يقول في الغزل والمديح والهجاء قديما ثم تنسك وعدل عن ذلك إلى الشعر في الزهد وطريقة الوعظ فأحسن القول فيه وجود واربى على كل من ذهب ذلك المذهب وأكثر شعره حكم وأمثال وكان سهل القول قريب المأخذ بعيدا من التكلف متقدما في الطبع حدثني عبيد الله بن أبى الفتح أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن حدثنا عبيد الله ابن عبد الرحمن السكري حدثنا عبد الله بن أبى سعد الوراق حدثني على بن الحسن بن عبيد الشيباني حدثني هارون بن سعدان قال كنت جالسا مع أبى نواس