تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٤٥
قد شاب راسى وراس الحرص لم يشب * ان الحريص على الدنيا لفى تعب مالي أراني إذا طالبت مرتبة * فنلتها طمحت عيني إلى رتب قد ينبغي لي مع ما حزت من أدب * ان لا اخوض في أمر ينقص بي لو كان يصدقني ذهني بفكرته * ما اشتد غمى على الدنيا ولا نصبي اسعى واجهد فيما لست أدركه * والموت يكدح في زندي وفى عصبي بالله ربك كم بيتا مررت به * قد كان يعمر باللذات والطرب طارت عقاب المنايا في جوانبه * فصار من بعدها للويل والحرب فأمسك عنانك لا تجمح به ظلع * فلا وعيشك ما الارزاق بالطلب قد يرزق العبد لم تتعب رواحله * ويحرم الرزق من لم يوت من طلب مع اننى واجد في الناس واحدة * الرزق والنوك مقرونان في سبب وخصلة ليس فيها من ينازعني * الرزق اروغ شئ عن ذوى الادب يا ناقب الفكر كم أبصرت ذا حمق * الرزق اغرى به من لازم الجرب أخبرني الازهري أخبرنا أحمد بن إبراهيم حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال ومات إبراهيم المهدى سنة أربع وعشرين ومائتين أخبرني الحسن بن أبى بكر قال كتب إلى محمد بن إبراهيم بن عمران الجوري من شيراز يذكر ان أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قال أحمد بن يونس الضبي حدثني أبو حسان الزيادي قال سنة أربع وعشرين ومائتين فيها مات إبراهيم بن المهدى يوم الجمعة لسبع خلون من شهر رمضان وصلى عليه المعتصم بالله أمير المؤمنين (٣١٨٦) إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن الزيد بن النعمان بن علجة بن الاقفع بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن سامة بن الحارث بن لؤي بن غالب ويقال عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب أبو إسحاق السامي البصري: سكن بغداد وحدث بها عن يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدى