تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٣٧
وقد روى عنه حديث مسند حدثنيه أبو طالب يحيى بن على بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان حدثنا أبو عمر ضرار بن رافع بن ضرار الضبي الكاتب الهروي قال حدثني أبو الحسن عبد الله بن موسى البغدادي الكاتب حدثنا أبو الحسن على بن مهدى الفقيه المتكلم النحوي حدثنا على أبو محمد المزني وكان كاتبا أديبا قال حدثني عبد الله بن أحمد البلخي وهو أبو القاسم الكعبي المتكلم وكان كاتبا لمحمد بن زيد قال حدثني أبي قال حدثني عبد الله طاهر قال حدثني طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق قال حدثني الفضل بن سهل ذو الرياستين قال حدثني يحيى بن خالد بن برمك قال حدثني عبد الحميد الكاتب قال حدثني سالم بن هشام الكاتب قال حدثني عبد الملك بن مروان كاتب عثمان قال حدثنا زيد بن ثابت كاتب الوحي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم فبين السين فيه أخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ الخفاف وعمر بن محمد بن عبيد المؤدب قالا أخبرنا على بن عمر الحافظ قال حدثنا القاضى الحسين بن إسماعيل قال حدثنا عبد الله بن أبى سعد قال حدثني محمد بن عبد الله بن طهمان قال حدثني أبو الخطاب الازدي قال كان مسلم بن الوليد الانصاري والفضل بن سهل متجاورين في قنطرة البردان وكان صديقين فلما ولى الفضل الوزارة بمرو خرج إليه مسلم فقال له الست الذي يقول فاجر مع الدهر إلى غاية يرفع فيها حالك الحال قال فقال له الفضل قد صرنا إلى الحال التي اجريت إليه فأمر له بثلاثين ألف درهم قلت وهذا البيت من جملة أبيات لمسلم بن الوليد واولها بالغمر من زينب أطلال مرت بها بعدك أحوال وقائل ليس له همة كلا ولكن ليس لي مال وهيبة المعتز أمنية عون على الدهر وأشغال لا جدة ينهض عزمي بها والناس سآل ونحال فاجر مع الدهر إلى غاية يرفع فيها حالك الحال