تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٣٣
باسم تلك الجارية فارتحت لندائه ووقفت فقلت أصابك ما أصب أخا بنى عامر حيث يقول وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى فهيج احزان الفؤاد وما يدري دعا باسم ليلى غيرها فكأنما أطار بليلى طائرا كان في صدري فقال اكتب لي هذين البيتين فعدلت اطلب ورقة ا كتب له البيتيت فيها فلم أجد فرهنت خاتمي عند بقال وأخذت ورقة فكتبتها فيها وادركته بها فقال لي ارجع إلى منزلك فرجعت ونزلت فقال لي الخادم أعطني خاتمك ارهنه على قوتك اليوم فقلت قد رهنته فما أمسيت حتى بعث إلى بثلاثين ألف درهم جائزة وعشرة آلاف درهم سلفا لشهرين من رزق اجراه لي أخبرني أبو القاسم سلامة بن الحسين الخفاف المقرئ وأبو طالب عمر بن محمد بن عبيد الله المؤدب قالا أخبرنا على بن عمر الحافظ حدثنا الحسين بن إسماعيل أخبرنا عبد الله بن أبى سع يد قال حدثني عبد الله بن الحارث المروزي قال أخبرني هاشم بن نامجور قال مر الفضل بن يحيى بن خالد بن برمك بعمرو بن جميل التميمي ببلخ وعمرو في مضربه يطعم الناس فلم يقف الفضل ولم يسلم عليه فوجد عمرو في نفسه فلما نزل الفضل قال ينبغي لنا ان نعين عمرا على مروءته فبعث إليه بألف درهم أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ حدثني أبى حدثنا محمد بن الحسن بن دريد الازدي أخبرنا الحسن بن خضر حدثني أبى عن العتابي قال اجتمعنا على باب الفضل بن يحيى البرمكي برمنيه أربعة آلاف رجل يطلب كل بأدب وشعر وكتابه وشافعة وكان الزوار يسمعون في ذلك العصر السؤال فقال الفضل لكرمه سموهم الزوار فلزمهم هذا الاسم إلى اليوم أخبرنا الجوهري أخبرنا محمد بن عمران بن موسى المرزباني حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكى حدثنا أحمد بن عمر الاخباري عن جده قال كان الفضل بن يحيى عباس بسرا وكان سخيا كريما وكان اخوه جعفر بن يحيى طلقا بشرا وكان بخيلا لا عطاء له وكان الناس إلى لقاء جعفر اميل منهم إلى لقاء الفضل وأخبرنا الجوهري أخبرنا المرزباني حدثنا أحمد بن أحمد بن عيسى المكى حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد قال بلغ يحيى بن خالد ان ابنه الفضل وهب