سؤالات البرقاني
(١)
تقديم
٣ ص
(٢)
بين يدي الكتاب
٤ ص
(٣)
دراسة السؤالات
٦ ص
(٤)
ترجمة الإمام الدارقطني
٩ ص
(٥)
التعريف بالإمام أبى البكر البرقاني
٢٠ ص
(٦)
وصف مخطوطات الكتاب وتوثيق نسبتها للمصنف
٢٤ ص
(٧)
عملي في الكتاب
٢٧ ص
(٨)
صور المخطوطة
٢٨ ص
(٩)
الجزء فيه سؤالات أبى بكر البرقاني رب زدني علما
٣٣ ص
(١٠)
حكم صلاة التطوع عند الإقامة للمكتوبة
٣٥ ص
(١١)
من أركان النكاح الشاهدين والولي
٣٧ ص
(١٢)
النهى عن القزع
٤٠ ص
(١٣)
من آداب العيد
٤١ ص
(١٤)
وصف قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة
٤٣ ص
(١٥)
أقوال أهل الجرح والتعديل في إسماعيل بن أبى أويس
٤٥ ص
(١٦)
التفرقة بين رواية الربيع بن ثعلب عن ابني عياش
٥١ ص
(١٧)
ثلاثة حجة فيما بيني وبين الله تعالى
٥٣ ص
(١٨)
لا يكتب بمصر حديث ثلاثة
٥٥ ص
(١٩)
جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين صلاتين
٥٩ ص
(٢٠)
الكلام على حديث الماء من الماء
٦١ ص
(٢١)
الكلام على حديث أرهقوا القبلة
٦٨ ص
(٢٢)
أتردين عليه حديقته؟
٧٠ ص
(٢٣)
هل يجوز اللحظ في الصلاة
٧٤ ص
(٢٤)
الكلام على حديث الأذنان من الرأس
٧٧ ص

سؤالات البرقاني - الدارقطني - الصفحة ٦٥ - الكلام على حديث الماء من الماء

فقال: لم يسمعه من صفوان، ذكر أنه إنما سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى (١)، وأبو سعيد مولى بنى عامر هذا فلا أتقنه الساعة.
٢٨ - سألته عن حديث زهير (٢) عن حميد (٣) عن أبي رجاء (٤) عن عمه أبى إدريس (٥) عن بلال في المسح؟ (٦).

(١) أبو إسحاق المدني، متروك الحديث، أخرجه له ابن ماجة. انظر: التاريخ الكبير (١ / ١ / ٣٢٣)، والصغير (٢ / ٢٥٧)، والضعفاء الصغير (١٣)، الضعفاء للنسائي (٥)، وللعقيلي (٥٩)، المجروحين (١ / ١٠٥)، الميزان (١ / ٥٨)، التهذيب (١ / ١٥٨)، التقريب (١ / ٤٢).
(٢) هو زهير بن معاوية بن خديج، أبو خيثمة الجعفي، ثقة ثبت، إلا أن سماعة عن أبي إسحاق بآخره، من السابعة، حديثه في الكتب الستة، انظر: طبقات ابن سعد (٦ / ٣٧٦)، التاريخ الكبير (٢ / ١ / ٤٢٧)، الجرح والتعديل (٣ / ٥٨٨)، تذكرة الحفاظ (١ / ٢٣٣)، الميزان (٢ / ٢٨٦)، العبر (١ / ٢٦٣)، التهذيب (٣ / ٣٥١).
(٣) هو حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، ثقة مدلس، حديثه في الكتب الستة، من الخامسة، مات وهو قائم يصلى. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ١٧)، التاريخ الكبير (١ / ٢ / ٣٤٨)، والتاريخ الصغير (١ / ٢٣٠)، الجرح والتعديل (٣ / ٢٢١)، تذكرة الحفاظ (١ / ١٥٢)، الميزان (١ / ٦١٠)، شذرات الذهب (١ / ٢١١).
(٤) لم أستطع تحديده.
(٥) هو عائذ الله بن عبد الله الخولاني، كان من علماء الشام الكبار، حديث في الكتب الستة وهو أحد الثقات، ومات سنة ٨٠ ه‍. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ٤٤٨)، التاريخ الكبير (٨ / ٨٧). الحلية (٥ / ١٢٢)، أسد الغابة (٥ / ١٣٤)، تذكرة الحفاظ (١ / ٥٣)، العبر (١ / ٩١)، البداية والنهاية (٩ / ٣٤)، الإصابة (٦١٥٧)، التهذيب (٥ / ٨٥)، شذرات الذهب (١ / ٨٨).
(٦) أخرجه الطبراني (١١١٥) في الكبير، ولفظه: عن عمه أبى إدريس أنه كان قاعدا بدمشق في يوم بارد يتوضأ، فمر به بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال يا بلال كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟ قال: (يمسح على الخفين والخمار) وأخرجه أحمد (٦ / ١٥) من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي إدريس بنحوه. وانظر تحقيق هذا الحديث في كتاب (مسند بلال بن رباح) للإمام الحسن بن الصباح فله طرق كثيرة جدا يصحح بها.
(٦٥)