وفيات الأئمة - من علماء البحرين والقطيف - الصفحة ١٣٥
في ازواجه (ع) واما أزواج الحسن فقد تزوج نساء كثيرة جدا. قال أبو جعفر محمد بن حبيب الكوفي: لقد تزوج الحسن وطلق حتى خفت أن يثب عداوة، وجلس يوما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وقال: أيها الناس إن ابني الحسن مطلاق فلا تزوجوه. فقال بعض: ما يمنعنا من تزويجه وهو ابن رسول الله وابن أمير المؤمنين، والله لو أراد كل يوم منا جارية ما عددنا ذلك إلا شرفا. فممن تزوج أم إسحاق بن طلحة بن عبد الله التميمي، فولدت له الحسن بن الحسن (ع) الملقب بالاثرم، وطلحة وأخته فاطمة، وتزوج أم بشر بن أبي مسعود الانصاري، فولدت له زيد بن الحسن واختيه أم الحسن وأم الحسين. وتزوج أمرأة من كلب، وامرأة من بنات عمرو بن إبراهيم المنقري، وأمرأة من ثقيف، فولدت له عمر، وتزوج امرأة من بني علقمة بن زرارة وتزوج امرأة من شيبان بن الهمام، فقال بعض الناس إنها ترى رأي الخوارج، فقال (ع): أكره أن أضم إلى نحري جمرة من جمر جهنم، وخطب (ع) من رجل ابنته، فقال الرجل: إني مزوجك ابنتي وأعلم انك مطلاق، ولكن أنت