وفيات الأئمة - من علماء البحرين والقطيف - الصفحة ١٢٥
في نسبه ووصفه (ع) وأما ذكر نسبه ووصفه فقد قال محمد بن طلحة الشامي: حصل للحسن والحسين ما لم يحصل لغيرهما، فإنهما سبطا النبي وريحانتاه، وسيدا شباب أهل الجنة، فجدهما النبي، وأبوهما علي، وأمهما الطهر البتول فاطمة بنت الرسول. [ نسب كأن عليه من شمس الضحى نورا * ومن فلق الصباح عمود ] وقال الشيخ علي بن عيسى الاربلي في هذا المقام. إن نسبه هو النسب الذي تضال عنده الانساب، وشرفه الذي سجل بصحته الاثر والكتاب، فهو وأخوه دوحتا النبوة التي طابت فرعا وأصلا، وشعبتا الفتوة التي سمت رفعة ونبلا، وانسانا عيني السيادة والفخار، وسليلي الشرف الذي أظهر الخيلا في مضر ونزار، وقد اكتنفها العز والشرف، ولازمهما السؤدد، فما له عنهما منصرف، وأحاط بهما المجد من طرفيهما، وتصورا من الجلالة فكادت تقطر من عطفيهما، وتكونا من الاريحية فهي تلوح من شمائلهما، وتبدو كما يبدو النهار على مخائلهما، بدءا الامثال والاضراب، فأين الضريب والمماثل، وترفعا في أوج الفتوة عن العديل والمساجل، وفاقا في طيب الاعراق، فطهارة الاخلاق رتبة الاواخر والاوائل، فعلت سماء