تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٨ - سورة الأنبياء
[١٣٦١٩] عن قتادة في قوله : (لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً) قال : اللهو بلغة أهل اليمن : المرأة ، وفي قوله : (إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ) أي ، إن ذلك لا يكون ولا ينبغي [١].
[١٣٦٢٠] عن إبراهيم النخعي في قوله : (لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً) قال : نساء. (لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا) قال : من الحور العين [٢].
[١٣٦٢١] عن ابن عباس في قوله : (لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً) قال : لعبا [٣].
[١٣٦٢٢] عن مجاهد في قوله : (لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا) قال : من عندنا (إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ) أي ما كنا فاعلين. يقول : وما خلقنا جنة ولا نارا ولا موتا ولا بعثا ولا حسابا ، وكل شيء في القرآن (أَنْ) فهو إنكار [٤].
قوله تعالى (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ ...) آية ١٨
[١٣٦٢٣] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِ) قال : القرآن (عَلَى الْباطِلِ) قال : اللبس (فَإِذا هُوَ زاهِقٌ) قال : هالك [٥].
[١٣٦٢٤] عن الحسن رضي الله عنه في قوله : (وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) قال : هي والله واصف كذب إلى يوم القيامة [٦].
قوله تعالى : (وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ) آية ١٩
[١٣٦٢٥] عن قتادة في قوله : (وَمَنْ عِنْدَهُ) قال : الملائكة [٧].
[١٣٦٢٦] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (وَلا يَسْتَحْسِرُونَ) يقول : لا يرجعون [٨].
[١٣٦٢٧] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (وَلا يَسْتَحْسِرُونَ) قال : لا يحسرون [٩].
[١٣٦٢٨] عن السدي رضي الله عنه في قوله : (وَلا يَسْتَحْسِرُونَ) قال : لا يعيون [١٠].
[١٣٦٢٩] عن السدي في قوله : (وَلا يَسْتَحْسِرُونَ) قال : لا ينقطعون من العبادة [١١].
[١] ـ (٦) الدر ٥ / ٦٢٠.
[٧] ـ (١١) الدر ٥ / ٦٢٠ ـ ٦٢١.