تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٦٤ - سورة الحج
بعضهم لبعض : قاتلوا أصحاب محمد ، فإنهم يحرمون القتال في الشهر الحرام ، وأن اصحاب محمد ناشدوهم وذكروهم بالله أن يعرضوا لقتالهم ، فإنهم لا يستحلون القتال في الشهر الحرام إلا من بادءهم وإن المشركين بدءوا وقاتلوهم فاستحل الصحابة قتالهم عند ذلك ، فقاتلوهم ونصرهم الله عليهم [١].
[١٤٠١٤] عن مجاهد في قوله : (وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ) قال : الشيطان [٢].
قوله تعالى : (إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ) آية ٦٦
[١٤٠١٥] عن الحسن في قوله : (إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ) قال : بعد المصيبات ، وينسى النعم [٣].
[١٤٠١٦] عن مجاهد قال : كل شيء في القرآن (إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ) يعني به الكفار [٤].
قوله تعالى : (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ)
[١٤٠١٧] عن أبى المليح قال : الأمة ما بين الأربعين إلى المائة فصاعدا [٥].
[١٤٠١٨] عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : (هُمْ ناسِكُوهُ) يعني هم ذابحوه (فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ) يعني في أمر الذبائح [٦].
[١٤٠١٩] عن مجاهد رضي الله ، عنه (مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ) قال : إهراقة دم الهدي.
[١٤٠٢٠] عن قتادة رضي الله ، عنه (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً) قال : ذبحا وحجا.
[١٤٠٢١] عن مقاتل رضي الله ، عنه (وَادْعُ إِلى رَبِّكَ) قال : إلى دين ربك (إِنَّكَ لَعَلى هُدىً) قال : دين (مُسْتَقِيمٍ) (... إِنْ جادَلُوكَ) يعني في الذبائح.
[١٤٠٢٢] عن ابن عباس رضي الله ، عنهما قال : خلق الله اللوح المحفوظ لمسيرة مائة عام وقال للقلم قبل أن يخلق الخلق وهو على العرش : اكتب : قال : ما أكتب؟ قال : علمي في خلقي إلى يوم تقوم الساعة ، فجرى القلم بما هو كائن في علم الله
[١] ـ (٦) الدر ٦ / ٧٢ ـ ٧٣.